جانبيه ؛ كما يقال : حش البعير بجنبين واسعين أي ضم ، غير أن المعروف في الصيد الحوش .
عمرو عن أبيه : الحشة : الروضة .
وقال اللحياني : حشاشاك أن تفعل ذاك ، وغناماك وحماداك بمعنى واحد . ويقال : حششت فلانا فأنا أحشة إذا أصلحت من حاله . وحششت ماله بمال فلان أي كثرته . وقال الهذلي :
في المزني الذي حششت به
مال ضريك تلاده نكد
وقال ابن الفرج : قال الفراء يقال : ألحق الحس بالإس . قال وسمعت بعض بني أسد يقول : ألحق الحش بالإش . قال كأنه يقول : ألحق الشيء بالشيء : إذا جاءك شيء من ناحية فافعل مثله . جاء به أبو تراب في باب الشين والسين وتعاقبهما .
شح : قال الليث : الشح : البخل ، وهو الحرص . يقال : هما يتشاحان على أمر إذا تنازعاه ، لا يريد كل واحد منهما أن يفوته . والنعت شحيح ، والعدد أشحة . وقال الله جل وعز : ﴿ ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة ﴾ ( الأحزاب : 19 ) نزلت في قوم من المنافقين كانوا يؤذون المسلمين بألسنتهم في الأمن ، ويعوقون عند القتال ويشحون عند الإنفاق على فقراء المسلمين . والخير : المال هاهنا .
وقال المفسرون في قول الله جل وعز : ﴿ خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولائك هم ﴾ ( الحشر : 9 ) أي من أخرج زكاته ، وعف عن المال الذي لا يحل له فقد وقي شح نفسه .
وقال الفراء يقال : شح يشح بكسر الشين من يشح . قال وكذلك كل فعيل من النعوت إذا كان مضاعفا فهو على فعل يفعل ، مثل خفيف ، وذفيف ، وعفيف . قال : وبعض العرب يقول : شح يشح وقد شححت نشح ومثله ضن يضن فهو ضنين . والقياس هو الأول : ضن يضن . واللغة العالية ضن يضن .
وقال أبو عبيد قال الأصمعي : رجل شحاح وشحيح بمعنى واحد . وأنشد شمر :
إني وتركي ندى الأكرمي
ن وقدحي بكفي زندا شحاحا
كتاركة بيضها بالعرا
ء وملبسة بيض أخرى جناحا
قال الليث : زند شحاح إذا كان لا يورى .
وفي حديث علي ح حين رأى رجلا يخطب فقال : هذا الخطيب الشحشح .
قال أبو عبيد قال أبو عمرو ، وهو الماهر بالخطبة الماضي فيها .
قال أبو عبيد وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح .
وقال الأموي : الشحشح : المواظب على الشيء . قال الطرماح :
كأن المطايا ليلة الخمس علقت
بوثابة تنضو الرواسم شحشح
وقال ذو الرمة :
لدن غدوة حتى إذا امتدت الضحى
وحث القطين الشحشحان المكلف
يعني الحادي . قال : ويقال : الشحشح :