وقال الأصمعي : عنصر الرجل وعنقره : أصله .
وقال سويد بن كراع :
أراعك بالبين الخليط المهجر
ولم يك عن بين الأحبة عنصر
قلت : أراد : العصر والملجأ .
( عصفر ) : وقال الليث : العصفر نبات سلافته الجريال وهي معربة .
وقال غيره : تعصفرت العنق تعصفرا إذا التوت .
وقال الليث : العصفور : طائر ذكر . والعصفور : الجراد الذكر . قال والعصفور : شمراخ يسيل من غرة الفرس لا يبلغ الخطم . والعصفور : قطعة من الدماغ تحت فرخ الدماغ ، كأنه بائن منه ، بينهما جليدة تفصله . وأنشد :
ضربا يزيل الهام عن سريره
عن أم فرخ الرأس أو عصفوره
قال والعصفور في الهودج : خشبة تجمع أطراف الخشبات فيها ، وهي كهيئة عصفور الإكاف ، وعصفور الإكاف عند مقدمه في أصل الذئبة وهي قطعة خشب قدر جمع الكف أو أعيظم منه شيأ ، مشدودة بين الحنوين المقدمين .
وقال الطرماح يصف الغبيط أو الهودج :
كل مشكوك عصافيره
قانىء اللون حديث الدمام
يعني أنه قد شك فشد العصفور من الهودج في مواضعه بالمسامير .
وكان للنعمان بن المنذر نجائب يقال لها عصافير النعمان .
عمرو عن أبيه قال : يقال للجمل ذي السنامين : عصفوري . ويقال للرجل إذا جاع : نقت عصافير بطنه .
ثعلب عن ابن الأعرابي : العصفور السيد . قال : والعصافير : ضرب من الشجر له صورة كصورة العصفور يسمون هذا الشجر : من رأى مثلي .
( عرصف ) : الليث : العرصاف : العقب المستطيل . ويقال : أكثر ما يقال ذلك لعقب المتنين والجنبين .
قلت : ويقال للسوط إذا سمى من العقب عرصاف وعرفاص . وعرصفت الشيء إذا جذبته من شيء فشققته مستطيلا . وكل خصلة من سرعان المتنين عرصاف وعرفاص سمعته من العرب .
وقال الليث : العراصيف أربعة أوتاد تجمعن بين رؤوس أحناء الرحل في رأس كل حنو منها من ذلك ودان مشدودان بجلود الإبل ؛ يعدلون الحنو بالعرصوف . وعراصيف القتب : عصافيره التي وصفنا .
أبو عبيد عن أبي زيد : العراصيف : الخشب التي يشد بها رؤوس الأحناء وتضم بها .
وقال الأصمعي : في الرحل العراصيف وهي الخشبتان اللتان تشدان بين واسط الرحل وآخرته وآخرته يمينا وشمالا .
وقال أبو زيد : يقال للقدة التي تضم العراصيف : حنكة وحناك .
صمعر : وقال الليث الصمعري : اللئيم