تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصمعري : من لم يعمل فيه رقية ولا سحر . والصمعرية من الحيات الخبيثة ، وأنشد :

أحية وادي ثغرة صمعرية

أحب إليكم أم ثلاث لواقح

أراد باللواقح العقارب .

( عصمر ) : وقال الليث : العصامير دلاء المنجنون واحدها عصمور .

ثعلب عن ابن الأعرابي : العصمور : دلو الدولاب . والصمعور : القصير الشجاع .

( عرصم ) : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : العرصم : النشيط . والعرصم أيضا : الأكول . والعرصوم : البخيل .

وقال الليث العرصم : الرجل القوي الشديد البضعة .

( عنفص ) : الليث : العنفص . المرأة القليلة الجسم . ويقال أيضا : هي الداعرة الخبيثة .

أبو عبيد عن أبي عمرو : العنفص : البذيئة القليلة الحياء من النساء . وأنشد شمر :

لعمرك ما ليلى بورهاء عنفص

ولا عشة خلخالها يتقعقع

( صعنب ) : ثعلب عن ابن الأعرابي يقال الصعنب : الصغير الرأس .

وقال غيره : صعنبي : قرية ياليمامة .

وقال الليث : الصعنبة : أن تصعنب الثريدة ، يضم جوانبها وتكوم صومعتها . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سوى ثريدة فلبقها بسمن ثم صعنبها .

قال أبو عبيد : يعني رفع رأسها .

وقال ابن المبارك : صعنبها : جعل لها ذروة .

وقال شمر : هو أن يضم جوانبها ، ويكوم صومعتها . أنشد أبو عمرو :

يتبعن عودا كاللواء تيأبا

ناج عفرنى سرعانا أغلبا

رحب الفروج ذا بضيع منهبا

يحسب باللوى صوى مصعنبا

الصوى : الحجارة المجموعة الواحدة صوة . والمصعنب الذي حدد رأسه ، يقال : إنه لمصعنب الرأس إذا كان محدد الرأس . وقوله : ناج أراد ناجيا . ( و ) المنهب : السريع :

وقد أجوب ذا السماط السبسبا

فما ترى إلا السراح اللغبا

وأن ترى الثعلب يعفو محربا

محربا : أي منزلا . يعفو : أي يأتي .

( صنبع ) : وقال الليث : الصنبعة : انقباض البخيل عند المسألة . تقول : رأيته يصنبع لؤما . وصنيبعات : موضع يسمى بهذه الجماعة .

عمرو عن أبيه الصنعبة : الناقة الصلبة .

عنصل : الأصمعي وأبو عمرو العنصل والعنصل : كراث برى يعمل منه خل يقال له : خل العنصلاني وهو أشد الخل حموضة .

قال الأصمعي : ورأيته فلم أقدر على أكله .

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ٢١٤