تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي مشية قبيحة .

أبو عبيد عن أبي عمرو : قرصعت المرأة قرصعة وهي شبه قبيحة وأنشد :

إذا مشت سالت ولم تقرصع

هز القناة لدنة التهزع

قال : وقال أبو زيد : قرصعت الكتاب قرصعة إذا قرمطته . قال ويقال : رأيته مقرنصعا أي متزملا في ثيابه ، وقرصعته أنا في ثيابه .

عمرو عن أبيه : القرصع من الأيور : القصير المعجر ، وأنشد :

سلوا نساء أشجع

أي الأيور أنفع

أألطويل النعنع

أم القصير القرصع

وقال أعرابي من بني تميم : إذا أكل الرجل وحده من اللؤم فهو مقرصع .

صقعل : أبو عبيد عن الأموي : الصقعل : التمر اليابس ، ينقع في اللبن الحليب . وأنشد :

ترى لهم حول الصقعل عثيرة

صلقع وسلقع : وقال الليث : الصلقع والصلقعة : الإعدام . يقال صلقع الرجل فهو مصلقع : عديم معدم . قال : وتجوز فيه السين . وهو نعت يتبع البلقع لا يفرد : يقال بلقع سلقع . قال : وبلاد بلاقع سلاقع ، قال : والسلقع المكان الحزن والحصى إذا احميت عليه الشمس وهي الأرض القفار التي لا شيء فيها . ويقال : اسلنقع البرق إذا استطار في الغيم ، وإنما هي خطفة خفيفة لا لبث فبها . والسلنقاع الاسم من ذلك .

عسلق : قال : وكل سبع جريء على الصيد يقال له عسلق والجميع عسالق . وقال غيره : العسلق : الظليم وقال الراعي :

بحيث يلاقي الآبدات العسلق

عمرو عن أبيه : العسلق : السراب .

( عسقل ) : وقال الليث : العسقول : ضرب من الجبأة . وهي كمأة لونها بين البياض والحمرة والواحدة عسقولة .

أبو عبيد عن الأصمعي : هي العساقيل . قال : وأنشدنا أبو زيد :

ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا

ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

أبو عبيد والعساقيل من السراب أيضا . وقال كعب بن زهير :

وقد تلفح بالقور العساقيل

أراد تلفعت القور بالعساقيل فقلب .

وقال الليث : العسقلة والعسقول : تلمع السراب . وقطع السراب عساقل . وقال رؤبة :

جرد منها جددا عساقلا

تجريدك المصقولة السلائلا

يعني المسحل جرداتنا انسلت شعرها ، فخرجت جددا بيضا كأنها عساقل السراب .

عمرو عن أبيه يقال ضرب عسقلانه ، وهو أعلى رأسه . وعسقلان من أجناد الشام .

عسقد : الأثرم عن أبي عبيدة وابن الأعرابي

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ١٧٩