تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن المفضل قالا العسقد : الطويل الأحمق .

عسقف : وقال الليث : العسقفة نقيض البكاء . يقال : بكى فلان وعسقف فلان أي جمدت عينه فلم يبك .

فقعس : وبنو فقعس حي من العرب من بني أسد . ولا أدري ما أصله في العربية .

صقعب : قال والصقعب : الطويل من الرجال .

أبو عبيد عن الأصمعي في الصقعب مثله .

عبقص : ابن دريد العبقص والعبقوص : دويبة .

عسقب : وقال الليث : العسقبة : عنيقيد يكون منفردا ملتزما بأصل العنقود الضخم . والجميع العساقب .

عمرو عن أبيه قال : العسقبة : جمود العين في وقت البكاء .

قلت جعله الليث العسقفة بالفاء والباء عندي أصوب .

( قعمص قعمس ) : والقعموص والقعموس والجعموس واحد . ويقال قعمس إذا أبدى بمرة ، ووضع بمرة . قال : ويقال تحرك قعموصه في بطنه ، وهو بلغة أهل اليمن . قال والقعموس : ضرب من الكمأة .

صعفق : وقال الليث : الصعفوق : اللئيم من الرجال . وهم الصعافقة ، كان آباؤهم عبيدا فاستعربوا . وقال العجاج :

من آل صعفوق وأتباع أخر

قال : وقال أعرابي : ما هؤلاء الصعافقة حولك . ويقال هم بالحجاز مسكنهم . رذالة الناس . ويقال للذي لا مال له : صعفوق وصعفقي . والجميع صعافقة وصعافيق .

وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي : رجل صعفقي . قال : والصعافقة يقال قوم من بقايا الأمم الخالية باليمامة ، ضلت أنسابهم .

قال أبو العباس : وغيره يقول : هم الذين يدخلون السوق بلا رأس مال .

وروى أبو عبيد عن الشعبي أنه قال : ما جاءك عن أصحاب محمد فخذه ، ودع ما يقول هؤلاء الصعافقة . قال : وقال الأصمعي : الصعافقة : قوم يحضرون السوق للتجارة ، ولا نقد معهم ولا رؤوس أموال فإذا اشترى التجار شيئا دخلوا معهم . والواحد صعفقي .

وقال غير الأصمعي : صعفق ، وكذلك كل من ليس له رأس مال . وجمعهم صعافقة وصعافيق .

وقال أبو النجم :

يوم قدرنا والعزيز من قدر

وآبت الخيل وقضينا الوطر

من الصعافيق وأدركنا المئر

أراد أنهم ضعفاء ليست لهم شجاعة ولا قوة على قتالنا . وكذلك أراد الشعبي : أن هؤلاء لا علم لهم ولا فقه ، فهم بمنزلة التجار الذين ليس لهم رؤوس أموال .

( سعفق ) : الحراني عن ابن السكيت قال : كل ما جاء على فعلول فهو مضموم الأول ؛ مثل زنبور وبهلول وعمروس

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ١٨٠