عمرو عن أبيه : القعضبة : الشدة ، قال : وقرب قعضبي ، وقعطبي : شديد . قال : وكذلك قرب مقعط .
قضعم : أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : القضعم : الشيخ المسن .
( دعشق ) : وقال الليث : الدعشوقة : دويبة شبه خنفساء ، وربما قالوا للصبية والمرأة القصيرة : يا دعشوقة ، تشبيها بتلك الدويبة .
قشعم : ثعلب عن ابن الأعرابي : القشعم : النسر المسن . والقشعم : الموت .
وقال الليث : القشعم هو المسن من النسور والرخم لطول عمره . والشيخ الكبير يقال له : قشعم القاف مفتوحة والميم خفيفة ، فإذا ثقلت الميم كسرت القاف ، وكذلك بناء الرباعي المنبسط إذا ثقل آخره كسر أوله وأنشد :
إذا زعمت ربيعة القشعم
قال : وتكنى الحرب أم قشعم ، والضبع أم قشعم .
وقال أبو عبيد في القشعم والقشعم نحوا مما قال الليث ، وكذلك قال شمر . قال وقال أبو عمرو : وأم قشعم هي المنية ، وهي كنية الحرب أيضا ، وقال زهير :
لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم
وقال أبو زيد كل شيء يكون ضخما فهو قشعم وأنشد :
وقصع يكسى ثمالا قشعما
والثمال : الرغوة .
وقال ابن دريد القشعوم : الصغير الجسم ، وبه سمي القراد ، وهو القرشوم والقرشام .
عشرق : وقال الليث : العشرق من الحشيش ، ورقه شبيه بورق الغار ، إلا أنه أعرض منه وأكبر إذا حركته الريح تسمع له زجلا ، وله حمل كحمل الغار ، إلا أنه أعظم منه . وقال الأعشى :
كما استغاث بريح عشرق زجل
وقال ابن الأعرابي : العشرق نبات أحمر طيب الرائحة تستعمله العرائس .
قشعر : وقال الليث : القشعر : القثاء . والقشعريرة : اقشعرار الجلد ، وكل شيء تغير فهو مقشعر . قال والقشعرة : الواحدة من القثاء بلغة أهل الجوف من اليمن . قال : واقشعرت السنة من شدة الشتاء والمحل واقشعرت الأرض من المحل ، واقشعر الجلد من الجرب . والنبات إذا لم يصب ريا فهو مقشعر .
وقال أبو زبيد :
أصبح البيت بيت آل بيان
مقشعرا والحي حي خلوف
سلمة عن الفراء في قول الله جل وعز : ﴿ الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ﴾ ( الزمر : 23 ) . قال يقشعر من آية العذاب ثم تلين عند نزول آية الرحمة .
وقال ابن الأعرابي في قول الله جل وعز : ﴿ ترجعون * وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة وإذا ﴾ ( الزمر : 45 ) أي اقشعرت .
وقال غيره نفرت . واقشعر شعره إذا قف .
قضعم : أبو العباس عن ابن الأعرابي : يقال