وتدور كأنها تطحن ثم تغوص . قال : ويقال لهذه الدابة : الطحن . قال : وبالعوانة الدابة سمى الرجل .
عمرو عن أبيه قال : العوين : الأعوان . قال الفراء : ومثله طسيس جمع طس .
ثعلب عن ابن الأعرابي التعوين كثرة بوك الحمار لعانته والتوعين لعانته السمن .
وعن : قال أبو عبيد عن أبي زيد : إذا بلغت الناقة أقصى غاية السمن قيل توعنت فهي متوعنة وهي نهية مثلها .
عمرو عن أبيه قال قرية النمل إذا خربت فانثقل النمل إلى غيرها وبقيت آثارها فهي الوعان واحدها وعن . وقال ابن الأعرابي مثله ، إلا أنه قال : وعنة .
وقال الليث الوعنة جمعها الوعان . بياض تراه على الأرض تعلم به أنه وادي النمل لا ينبت شيئا . وأنشد :
. . . كالوعان رسومها
قال والغنم إذا سمنت أيام الربيع فقد توعنت .
وقال ابن دريد : الوعان : خطوط في الجبال شبيهة بالشئون .
عين : يقال عان الرجل فلانا يعينه عينا إذا ما أصابه بالعين ، فهو عائن ، والمصاب بالعين معين . ومن العرب من يقول : معيون .
وأنشدني غير واحد :
قد كان قومك يحسبونك سيدا
وإخال أنك سيد معيون
وتعين الرجل إذا تشوه تأنى ليصيب شيأ بعينه . ورجل عيون إذا كان نجىء العين .
ويقال : أتيت فلانا فما عين لي بشيء ، وما عينني بشيء أي ما أعطاني شيأ .
ويقال : عينت فلانا أي أخبرته بمساويه في وجهه .
ويقال : بعثنا عينا أي طليعة ، يعتان لنا أي يأتينا بالخبر . والاعتيان : الارتياد .
ويقال ذهب فلان فاعتان لنا منزلا مكلئا أي ارتاد لنا منزلا ذا كلأ . والعينة : خيار الشيء وجمعها عين .
وقال الراجز :
فاعتان منها عينة فاختارها
حتى اشترى بعينه خيارها
ابن الأنباري في قوله تعالى : ﴿ واصنع الفلك بأعيننا ﴾ ( هود : 37 ) قال أصحاب النقل والأخذ بالأثر : الأعين يريد به العين . قال : وعين الله لا تفسر بأكثر من ظاهرها ، ولا يسع أحدا أن يقول : كيف هي أو ما صفتها . قال : وقال بعض المفسرين { بأعيننا بإبصارنا إليك .
وقال غيره : بإشفاقنا عليك . واحتج بقوله : ولتصنع على عينى صلى الله عليه وسلم
1764 } ( طه : 39 ) أي لتغذى بإشفاقي . تقول العرب : على عيني قصدت زيدا يريدون الإشفاق .
عمرو عن أبيه قال : اللومة : السنة التي تحرث بها الأرض ، فإذا كانت على الفدان فهي العيان وجمعها عين لا غير .
وقول عمر بن أبي ربيعة :
ونفسك لم عينين جئت الذي ترى
وطاوعت أمر الغي إذ أنت سادر