تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتدور كأنها تطحن ثم تغوص . قال : ويقال لهذه الدابة : الطحن . قال : وبالعوانة الدابة سمى الرجل .

عمرو عن أبيه قال : العوين : الأعوان . قال الفراء : ومثله طسيس جمع طس .

ثعلب عن ابن الأعرابي التعوين كثرة بوك الحمار لعانته والتوعين لعانته السمن .

وعن : قال أبو عبيد عن أبي زيد : إذا بلغت الناقة أقصى غاية السمن قيل توعنت فهي متوعنة وهي نهية مثلها .

عمرو عن أبيه قال قرية النمل إذا خربت فانثقل النمل إلى غيرها وبقيت آثارها فهي الوعان واحدها وعن . وقال ابن الأعرابي مثله ، إلا أنه قال : وعنة .

وقال الليث الوعنة جمعها الوعان . بياض تراه على الأرض تعلم به أنه وادي النمل لا ينبت شيئا . وأنشد :

. . . كالوعان رسومها

قال والغنم إذا سمنت أيام الربيع فقد توعنت .

وقال ابن دريد : الوعان : خطوط في الجبال شبيهة بالشئون .

عين : يقال عان الرجل فلانا يعينه عينا إذا ما أصابه بالعين ، فهو عائن ، والمصاب بالعين معين . ومن العرب من يقول : معيون .

وأنشدني غير واحد :

قد كان قومك يحسبونك سيدا

وإخال أنك سيد معيون

وتعين الرجل إذا تشوه تأنى ليصيب شيأ بعينه . ورجل عيون إذا كان نجىء العين .

ويقال : أتيت فلانا فما عين لي بشيء ، وما عينني بشيء أي ما أعطاني شيأ .

ويقال : عينت فلانا أي أخبرته بمساويه في وجهه .

ويقال : بعثنا عينا أي طليعة ، يعتان لنا أي يأتينا بالخبر . والاعتيان : الارتياد .

ويقال ذهب فلان فاعتان لنا منزلا مكلئا أي ارتاد لنا منزلا ذا كلأ . والعينة : خيار الشيء وجمعها عين .

وقال الراجز :

فاعتان منها عينة فاختارها

حتى اشترى بعينه خيارها

ابن الأنباري في قوله تعالى : ﴿ واصنع الفلك بأعيننا ﴾ ( هود : 37 ) قال أصحاب النقل والأخذ بالأثر : الأعين يريد به العين . قال : وعين الله لا تفسر بأكثر من ظاهرها ، ولا يسع أحدا أن يقول : كيف هي أو ما صفتها . قال : وقال بعض المفسرين { بأعيننا بإبصارنا إليك .

وقال غيره : بإشفاقنا عليك . واحتج بقوله : ولتصنع على عينى صلى الله عليه وسلم

1764 } ( طه : 39 ) أي لتغذى بإشفاقي . تقول العرب : على عيني قصدت زيدا يريدون الإشفاق .

عمرو عن أبيه قال : اللومة : السنة التي تحرث بها الأرض ، فإذا كانت على الفدان فهي العيان وجمعها عين لا غير .

وقول عمر بن أبي ربيعة :

ونفسك لم عينين جئت الذي ترى

وطاوعت أمر الغي إذ أنت سادر

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ١٣٠