تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعت أي جيد بالغ .

قال : والفرس النعت : الذي هو غاية في العتق . وما كان نعتا ولقد نعت ينعت نعاتة . فإذا أردت أنه تكلف فعله قلت : نعت .

قال : واستنعته أي استوصفته . وجمع النعت نعوت .

وقال غيره : فرس نعت ومنتعت إذا كان موصوفا بالعتق والجودة والسبق .

وقال الأخطل :

إذا غرق الآل الإكام علونه

بمنتعتات لا بغال ولا حمر

والمنتعت من الدواب والناس : الموصوف بما يفضله على غيره من جنسه . وهو مفتعل من النعت . يقال : نعته فانتعت ؛ كما يقال : وصفته فاتصف . ومنه قول أبي دواد الإيادي :

جار كجار الحذاقي الذي اتصفا

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : أنعت إذا حسن وجهه حتى ينعت .

نتع : قال ابن المظفر : نتع العرق نتوعا . وهو شبه نبع نبوعا ، إلا أن نتع في العرق أحسن .

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال أنتع الرجل إذا عرق عرقا كثيرا .

وقال شمر : قال خالد بن جنبة في المتلاحمة من الشجاج : وهي التي تشق الجلد فتزله فينتع اللحم ولا يكون للمسبار فيه طريق .

قال : والنتع : ألا يكون دونه شيء من الجلد يواريه ، ولا وراءه عظم يخرج قد حال دون ذاك العظم ، فتلك المتلاحمة .

| 1 ( باب العين والتاء مع الفاء ) 1

ع ت ف

استعمل من وجوهه : عتف ، عفت .

عتف : أهمل الليث وغيره عتف .

روى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : العتوف : النتف .

وقال أبو بكر محمد بن دريد : مضى عتف من الليل وعدف من الليل أي هوي .

عفت : قال الليث بن المظفر : عفت فلان الكلام عفتا ، وهو أن يلفته ويكسره . وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال : امرأة عفتاء وعفكاء ولفتاء ، ورجل أعفت أعفك ألفت ، وهو الأخرق .

وقال في موضع آخر : الألفت : الأعسر ، وكذلك الأعفت . قال : وإنما سمي ألفت لأنه يعمل بجانبه الأميل . قال : وكل ما رميته إلى جانبك فقد لفته . أبو عبيد عن أبي زيد : عفت فلان عظم فلان ، يعفته عفتا : إذا كسره . قلت : العفت واللفت : اللي الشديد وكل شيء ثنيته فقد عفته تعفته عفتا . وإنك لتعفتني عن حاجتي أي تثنيني عنها .

ويقال للعصيدة : عفيتة ولفيتة .

وقال الأصمعي : العفتاني : الرجل الجلد القوي ، رواه عنه أبو نصر ؛ وأنشد :

بعد أزابي العفتاني الغلث

تهذيب اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٢ · ص ١٦٤