تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها . وهي مكرمة من المنابت .

أبو عبيد : التتلع : التقدم . وأنشد لأبي ذؤيب :

فوردن والعيوق مقعد رابىء الض

رباء فوق النجم لا يتتلع

الأصمعي : الأتلع : الطويل . قال أبو عبيد : وأكثر ما يراد بالأتلع : طول عنقه . وقال الليث : يقال : هو أتلع وتلع للطويل العنق . قال : ورجل تلع : كثير التلفت . قال : ورجل تلع بمعنى الترع . قال : ويقال : لزم فلان مكانه فما يتتلع ومايتتالع أي لا يرفع رأسه للنهوض ، وإنه ليتتالع في مشيه إذا مد عنقه ورفع رأسه . قال : ويقال : تلع فلان رأسه إذا أخرجه من شيء كان فيه ، وهو شبه طلع ، إلا أن طلع أعم . وتلع الثور إذا أخرج رأسه من الكناس . قلت : المعروف في كلام العرب أتلع رأسه إذا أطلعه فنظر ؛ وتلع الرأس نفسه . وقال الشاعر :

كما أتلعت من تحت أرطى صريمة

إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس

ويقال : تلع النهار إذا ارتفع يتلع تلوعا . وجيد تليع : طويل . ومتالع : جبل بناحية البحرين بين السودة والأحساء . وفي سفح هذا الجبل عين يسيح ماؤها ، يقال لها : عين متالع .

تعل : أهمله الليث وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : التعل : حرارة الحلق الهائجة .

وأما علت فمهمل .

| 1 ( باب العين والتاء مع النون ) 1

( ع ت ن )

عتن ، عنت ، نتع ، نعت : مستعملة .

عتن : أهمل الليث عتن وهو مستعمل ، أخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال : يقال : عتله إلى السجن وعتنه يعتنه ويعتنه عتنا إذا دفعه دفعا عنيفا . أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : العتن : الأشداء ، جمع عتون ، وعاتن إذا تشدد على غريمه وآذاه .

عنت : قال الله عز وجل : ﴿ لمن خشى العنت منكم ﴾ ( النساء : 25 ) نزلت الآية فيمن لم يستطع طولا أي فضل مال ينكح به حرة ، فله أن ينكح أمة ، ثم قال : ﴿ ذلك لمن خشى العنت منكم ﴾ . وهذا يوجب أن من لم يخش العنت ووجد طولا لحرة أنه لا يحل له أن ينكح أمة . واختلف الناس في تفسير العنت . فقال بعضهم : معناه : ذلك لمن خاف أن يحمله شدة الشبق والغلمة على الزنى فيلقى العذاب العظيم في الآخرة ، والحد في الدنيا . وقال بعضهم : معناه : أن يعشق أمة ، وليس في الآية ذكر عشق ، ولكن ذا العشق يلقى عنتا . وقال أبو العباس محمد بن يزيد الثمالي : العنت ههنا : الهلاك . وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال : العنت في كلام العرب : الجور والإثم والأذى . قال : فقلت له : آلتعنت من هذا ؟ قال : نعم ، يقال : تعنت فلان فلانا إذا أدخل عليه الأذى . وقال أبو إسحاق الزجاج : العنت في اللغة : المشقة الشديدة ؛ يقال : أكمة عنوت إذا كانت شاقة

تهذيب اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٢ · ص ١٦٢