تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علينا خبره .

واسترثت فلانا ، أي استبطأته .

وتريث فلان علينا ، أي أبطأ .

ويقال : إنه لريث ، أي بطيء .

ويقال : ما قعد فلان عندنا إلا ريث أن حدثنا بحديث ثم مر ، أي ما قعد إلا قدر ذلك ؛ قال الشاعر يعاتب فعل نفسه :

لا ترعوي الدهر إلا ريث أنكرها

أنثو بذاك عليها لا أحاشيها

أبو عبيد ، عن الأصمعي : يقال لكل ذي حافر : راث يروث روثا . وخوران الفرس : مراثه . وروثة الأنف : طرفه . قال ذلك أبو عمرو .

وقال الليث : الروثة : طرف الأنف حيث يقطر الرعاف ؛ وقال أبو كبير الهذلي يذكر عقابا :

حتى انتهيت إلى فراش غريرة

سوداء روثة أنفها كالمخصف

ورويثة : اسم منهلة من المناهل التي بين المسجدين .

| 1 ( باب الثاء واللام ) 1

ث ل ( وايء )

ثول ، ولث ، وثل ، لثى ، أثل ، ليث ، لوث ، ثلا .

ثول : أبو عبيد : سمعت الأصمعي يقول : الجماعة من النحل يقال لها : الثول ، والدبر ؛ ولا واحد لشيء من هذا ، وكذلك الخشرم .

قال : الثوالة : الكثير من الجراد .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال : الثول : النخل .

والثول : الجنون .

والثوالة : الجماعة من الناس والجراد .

قال : ويقال : ثال فلان يثول ثولا . إذا بدا فيه الجنون ولم يستحكم ، فإذا استحكم قيل : ثول يثول ثولا .

وهكذا هو في جميع الحيوان .

وقال الليث : الثول : الذكر من النحل .

قلت : والصواب في ( الثول ) ما قال الأصمعي .

وقال الليث : الثول : شبه جنون في الشاء .

يقال للذكر : أثول ؛ وللأنثى : ثولاء .

قال : والثؤلول : خراج .

يقال : ثؤلل الرجل .

وقد تثألل جسده بالثآليل .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : يقال للرجل : ثل ، إذا أمرته أن يحمق ولا يجهل .

وقال الليث : الثيل : جراب قنب البعير .

ويقال : بل هو قضيبه .

ولا يقال : قنب إلا للفرس .

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ٩١