تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : والثيل : نبات يشتبك في الأرض .

وقال شمر : الثيل : شجيرة خضراء كأنها أول بذر الحب حين تخرج صغارا .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الثيل : ضرب من النبات يقال إنه لحية التيس .

أبو عبيد ، عن أبي زيد : الأثيل : الجمل العظيم الثيل ، وهو وعاء قضيبه .

وثل : ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الوثل : وسخ الأديم الذي يلقى منه . وهو ، الحم ، والتحلىء .

قال أبو عبيد : الوثل : الليف نفسه .

والحبل من الليف يقال له : الوثيل .

وقال غيره : واثلة ، من الأسماء ، مأخوذ من ( الوثيل ) .

ليث : ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الأليث : الشجاع ، وجمعه : ليث .

والليث : الأسد ؛ وجمعه : ليوث .

وبنو ليث : حي من كنانة .

وتليث فلان ، إذا صار ليثي الهوى .

وكذلك : ليث . قاله ابن المظفر ؛ وأنشد قول رؤبة :

دونك مدحا من أخ مليث

عنك بما أوليت في تأنث

قال : ويقال : لايثت فلانا ، إذا زاولته مزاولة الليث ؛ وأنشد :

شكس إذا لايثته ليثي

أبو عبيد ، عن العدوي : الليث هو الذي يأخذ الذباب ، وهو أصغر من العنكبوت .

وأما ( ليث عفرين ) فقد مر تفسيره .

ويقال : يجمع ( الليث ) : مليثة ، مثل : مسيفة ومشيخة ؛ وقال الهذلي :

وأدركت من خثيم ثم مليثة

مثل الأسود على أكتافها اللبد

وقيل : الليث ، في لغة هذيل : اللسن الجدل .

وقال عمرو بن بحر : الليث : ضرب من العناكب .

قال : وليس شيء من الدواب مثله في الحذق والختل وصواب الوثبة والتسديد وسرعة الخطف والمداراة ، لا الكلب ولا عناق الأرض ولا الفهد ولا شيء من ذوات الأربع ، وإذا عاين الذباب ساقطا لطأ بالأرض وسكن جوارحه ثم جمع نفسه وأخر الوثب إلى وقت الغرة ، وترى منه شيئا لم تره في فهد ، وإن كان موصوفا بالختل للصيد .

لوث : ثعلب ، عن ابن الأعرابي : اللوث : الطي ، واللوث : اللي ، واللوث : الشر ، واللوث : الجراحات ، واللوث : المطالبات بالأحقاد ، واللوث : تمريغ اللقمة في الإهالة .

سلمة ، عن الفراء ، قال : اللواث : الدقيق الذي يذر على الخوان لئلا يلصق به

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ٩٢