أكله .
وقد اتأب الرجل من الشيء يتئب ، فهو متئب ، وهو افتعال ، من ( الإبة ) ، و ( الوأب ) . وقد وأب يئب ، إذا أنف .
وأوأبت الرجل ، إذا فعلت به فعلا يستحيا منه ؛ وأنشد شمر :
وإني لكىء عن الموئبات
إذا ما الرطيء انمأى مرتؤه
ابن شميل : ركية وأبة : قعيرة .
وقصعة وأبة : مفلطحة واسعة .
بوب بيب : الليث : الباب : معروف ، والفعل منه : التبويب . والبابة ، في الحدود والحساب ونحوه : الغاية . والبابة : ثغر من ثغور الروم . وباب الأبواب : من ثغور الخزر . والبواب : الحاجب .
ولو اشتق منه فعل على ( فعالة ) لقيل : بوابة ، بإظهار الواو ، ولا يقلب ياء ، لأنه ليس بمصدر محض ، إنما هو اسم .
قال : وأهل البصرة في أسواقهم يسمون الساقي الذي يطوف عليهم بالماء : بيابا .
ثعلب : باب فلان ، إذا حفر كوة ، وهو البيب .
وقال في موضع آخر : البيب : كوة الحوض ، وهي مسيل الماء ، والصنبور ، والثعلب ، والمثعب ، والأسكوب .
أبو عبيد : تبوبت بوابا ، أي : اتخذت بوابا .
وقال أبو مالك : يقال : أتانا فلان ببابية ، أي : بأعجوبة ؛ وأنشد قول الجعدي :
ولكن بابية فاعجبوا
حديث قشير وأفعالها
بابية : عجيبة .
الليث : البابية : هدير الفحل في ترجيعه تكرار له ؛ قال رؤبة :
بغبغة مرا ومرا بابيا
وقال أيضا :
يسوقها أعيس هدار ببب
إذا دعاها أقبلت لا تتئب
وبيبة : اسم ؛ وأنشد :
ومار دم من جار بيبة ناقع
وبالبحرين موضع يعرف ببابين ، وفيه يقول قائلهم :
إن ابن بور بين بابين وجم
والخيل تنحاه إلى قطر الأجم
وضبة الدغمان في روس الأكم
مخضرة أعينها مثل الرخم
عمرو ، عن أبيه : وبوب الرجل ، إذا حمل على العدو .
والبوباة : الفلاة ، وهي الموماة .
قال ابن الأنباري في قولهم : هذا من بابتي .