وغلام مذأب : له ذؤابة .
قال : وذؤبان العرب : الذي يتصعلكون ويتلصصون .
ويقال : هم ذؤابة قومهم ، أي أشرافهم .
وذؤابة النعل : المتعلق من القبال .
وذؤابة السيف : علاقة قائمه .
وذؤب الرجل يذؤب : إذا خبث ، كأنه صار ذئبا .
واستذأب النقد : صار كالذئب ، يضرب مثلا للذلان ، إذا علوا الأعزة .
وأرض مذأبة : كثيرة الذئاب ، كقولهم : أرض مأسدة ، من الأسد .
وقال الليث : برذون مذءوب : أخذته الذئبة .
قال : المذءوب : الرجل الذي وقع الذئب في غنمه .
والمذءوب : الفزع .
ويقال للمرأة التي تسوي مركبها : ما أحسن ما ذأبته .
وقال الطرماح :
كل مشكوك عصافيره
ذأبته نسوة من جذام
ويقال للذي أفزعته الجن : تذأبته ، وتذعبته .
الليث : الذؤابة : الشعر المضفور ، من شعر الرأس .
وذؤابة كل شيء : أعلاه ، وكذلك ذؤابة العز والشرف .
وجمعها : الذوائب . والقياس : الذآئب ، مثل دعابة ودعائب ، ولكنه لما التقت همزتان بينهما ألف لينة لينوا الهمزة الأولى فقلبوها واوا استثقالا لالتقاء همزتين في كلمة واحدة .
ابن بزرج : ذئب الرجل ، إذا أصابه الذئب .
وذأبت الشيء : جمعته .
ذيب : والأذيب : الماء الكثير .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : مر فلان وله أذيب . قال : وأحسبه يقال بالزاي : أزيب ، يعني النشاط .
بذأ : أبو عبيدة ، عن أبي عمرو : بذأ الأرض : ذم مرعاها .
وهي أرض بذيئة ، مثال فعيلة ، لا مرعى فيها .
أبو زيد : بذأت الرجل أبذؤه بذءا ، إذا ذممته .
وباذأت الرجل ، إذا خاصمته .
وقال شمر في تفسير قوله : ( إنك ما علمت لبذيء مغرق ) . قال : البذيء : الفاحش السيىء القول .
ورجل بذيء ، من قوم أبذياء .
وقد بذؤ يبذؤ بذاء . وبعضهم يقول : بذىء يبذأ بذءا .