تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد رف يرف .

والرفة : الاختلاجة .

يقال منه : رف يرف ، ويرف ؛ وأنشد :

لم أدر إلا الظن ظن الغائب

أبك أم بالغيب رف حاجبي

قال : والرفة : المصة . والرفة : البرقة .

قال الفراء : هذا رف من الناس .

أبو عبيد ، عن الفراء : هذا رف من الضأن ، أي جماعة منها .

ورفرف الدرع : ما فضل من ذيلها .

ورفرف الأيكة : ما تهدل من غصونها ؛ وقال المعطل الهذلي يصف الأسد :

له أيكة لا يأمن الناس غيبها

حمى رفرفا منها سباطا وخروعا

وقال الليث : الرفرف : ضرب من السمك .

وقال الأصمعي في قوله : حمى رفرفا قال : الرفرف : شجر مسترسل ينبت باليمن .

عمرو ، عن أبيه : الرفيف : الروشن .

شمر : ذكر حديثا ، قال : أتيت عثمان وهو نازل بالأبطح ، فإذا فسطاط مضروب ، وإذا سيف معلق في رفيف الفسطاط .

وقال شمر ، رفيفه : سقفه .

وقال في قول الأعشى : بالشام ذات الرفيف ، أراد : البساتين التي ترف بنضارتها واهتزازها .

قيل : ذات الرفيف : سفن كان يعبر عليها ، وهو أن تشد سفينتان أو ثلاث للملك .

قال : وكل مسترق من الرمل : رف .

وفي حديث أم زرع : زوجي إن أكل رف ، بالراء في بعض الروايات .

قال أبو بكر : قال أحمد بن عبيد : الرف : الإكثار من الأكل .

وقال أبو العباس : رف يرف ، إذا أكل .

ورف يرف ، إذا برق .

وورف يرف ، إذا اتسع .

فر : قال الفراء : فر فلان يفر فرارا ، إذا هرب .

وأفررته أفره إفرارا ، إذا عملت ما يفر منه .

ورجل فرور ، وفرورة ، وفرار ، غير كرار .

وفي حديث سراقة بن مالك حين نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى أبي بكر مهاجرين إلى المدينة فمرا به ، فقال : هذا فر قريش ، ألا أرد على قريش فرها ؟

قال أبو عبيد : قوله : فر قريش ، يريد : الفارين من قريش .

يقال منه : رجل فر ، ورجلان فر ، ورجال فر ، لا يثنى ولا يجمع ؛ قال أبو ذؤيب :

فرمى لينفذ فرها فهوى له

سهم فأنفذ طرتيه المنزع

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ١٢٥