قال : وقال الكسائي : لم أسمع أحدا يثقل الدم ، ويقال منه : قد دمي الرجل وأدمي .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الدميم بالدال في قده ، والذميم في أخلاقه .
وقال الليث : يقال : أساء فلان وأدم أي أقبح ، الفعل اللازم دم يدم وقد قيل : دممت يا فلان تدم وليس في المضاعف مثله .
ابن الأعرابي : الدم نبات والدم القدور المطلية والدم القولية . وقال : دمدم إذا عذب عذابا تاما ، ومدمد إذا هرب .
مد : قال الليث : المد كثرة الماء أيام المدود ، يقال : مد النهر ، وامتد الحبل ، وهكذا تقول العرب .
أبو حاتم عن الأصمعي : المد مد النهر ، والمد الحبل ، والمد أن يمد الرجل الرجل في غيه .
ويقال : وادي كذا يمد في نهر كذا ، أي يزيد فيه ، ويقال منه : قل ماء ركيتنا فمدتها ركية أخرى ، فهي تمدها مدا وأنشد :
سيل أتي مده أتي
وقال الأصمعي : امتد النهر ، ومد إذا امتلأ ، ومده نهر آخر ، ومددت الحبل وامتد .
قال : والإمداد : أن يرسل الرجل للرجل بمدد ، يقال : أمددنا فلانا بجيش .
قال جل وعز : { هاذا يمددكم ربكم بخمسة ءالا صلى الله عليه وسلم
1764 ف } ( آل عمران : 125 ) .
وقال في المال : ﴿ ( ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين ﴾ ( المؤمنون : 55 ) . هكذا روي نمدهم بضم النون .
وقال : ﴿ وأمددناكم بأموال وبنين ﴾ ( الإسراء : 6 ) . قال : يكون مدادا كالمداد الذي يكتب به ، والشيء إذا مد الشيء فكان زيادة فيه فهو يمده ، يقول : دجلة تمد بئارنا وأنهارنا ، والله يمدنا بها ، وتقول : قد أمددتك بألف فمد . ولا يقاس على هذا كل ما ورد .
الأصمعي : أمد الجرح يمد إمدادا وأمددت الدواة إمدادا .
وقال أبو زيد : مددت الإبل أمدها مدا ، والاسم المديد ، وهو أن يسقيها الماء بالبزر أو الدقيق أو السمسم .
أبو عبيد عن الكسائي : مددت الدواة ، وأمددتها جعلت فيها ماء .
وقال أبو عبيد : مد النهر جرى فيه ، ومددنا القوم صرنا لهم مددا ، وأمددناهم ، بغيرنا ؛ وأمد الجرح ، وأمددت الرجل مدة وأمددت الدواة إذا جعلت فيها مدادا .
وقال الليث : المدد ما أمددت به قومك في حرب أو غير ذلك من طعام أو أعوان ، والمادة كل شيء يكون مدادا