تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( أبواب ) الذال واللام ) 1

( ذ ل ن )

نذل : قال الليث : النذيل والنذل من الرجال الذي تزدريه في خلقته وعقله ، وهم الأنذال ، وقد نذل نذالة .

ذ ل ف

ذلف ، فلذ .

فلذ : في الحديث : وتلقي الأرض أفلاذ كبدها .

قال الأصمعي : الأفلاذ جمع الفلذة ، وهي القطعة من اللحم تقطع طولا ، وضرب أفلاذ الكبد مثلا للكنوز المدفونة تحت الأرض ، وقد تجمع الفلذة فلذا ، ومنه قيل للأعشى :

تكفيه حرة فلذ إن ألم بها

ويقال : فلذت اللحم تفليذا إذا قطعته ؛ وفلذت له فلذة من المال أي قطعت ، وافتلذت له فلذة من المال أي اقتطعته .

قال ابن السكيت : الفلذ لا يكون إلا للبعير ، وهو قطعة من كبده ، يقال : فلذة واحدة ثم يجمع فلذا وأفلاذا وهي القطع المقطوعة .

وقوله : تلقي الأرض أفلاذ أكبادها .

وفي بعض الحديث : وتقيء الأرض أفلاذ كبدها ، أي تخرج الكنوز المدفونة فيها ، وهو مثل قوله تعالى : ﴿ زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها ﴾ ( الزلزلة : 2 ) .

وسمى ما في الأرض كبدا تشبيها بالكبد الذي في بطن البعير ، وقيء الأرض إخراجها إياها ، وخص الكبد لأنه من أطايب الجذور ، وافتلذت منه قطعة من المال افتلاذا إذا اقتطعته .

وأما الفولاذ من الحديد فهو معرب وهو مصاص الحديد المنقى خبثه ، وكذلك الفالوذ الذي يؤكل يسوى من لب الحنطة وهو معرب أيضا .

ذلف : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الذلف استواء قصبة الأنف في غير نتوء ، وقصر في الأرنبة ، قال : وأما الفطس فهو لصوق القصبة بالوجه مع ضخم الأرنبة .

وقال أبو النجم :

للثم عندي بهجة ومزية

وأحب بعض ملاحة الذلفاء

ذ ل ب

بذل ، ذبل .

( ذبل ) : يقال : ذبل الغصن يذبل ذبولا فهو ذابل .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الذبل ظهر السلحفاة البحرية يجعل منه الأمشاط .

وقال غيره : يسوى منه المسك أيضا :

قال جرير يصف امرأة راعية :

ترى العبس الحولي جونا بكوعها

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ٣١١