| 1 ( باب الطاء والباء ) 1
ط ب ( وايء )
طيب ، طوب ، طاب ، طبي ، وطب ، وبط ، أبط ، بوط ، بطأ .
وبط : أبو عبيد عن أبي زيد : الوابط الضعيف ، وقد وبط يبط وبطا .
وقال الليث : وبط رأي فلان في هذا الأمر وبوطا ، إذا ضعف .
أبط : أبو عمرو الشيباني : وبطه الله : وأبطه الله وهبطه بمعنى واحد .
ثعلب عن ابن الأعرابي : أبطه الله وهبطه بمعنى واحد .
وأنشد أبو عمرو :
أذاك خير أيها العضارط
أم مسبلات شبينهن وابط
أي واضع الشرف . والإبط إبط الرجل والدواب ، وجمعه الآباط .
وقال ابن شميل : الإبط أسفل حبل الرمل ومسقطه .
وروي عن أبي هريرة : أنه كانت رديته التأبط .
وقال الأصمعي : هو أن يدخل الثوب تحت يده اليمنى ، فيلقيه على منكبه الأيسر ، حكاه أبو عبيد عنه .
وقال الليث : تأبط فلان سيفا أو شيئا ، إذا أخذه تحت إبطه ، ولذلك قيل لثابت بن العميثل الشاعر تأبط شرا .
بوط : قال الليث : البوطة التي يذيب فيها الصاغة ونحوهم من الصناع .
ثعلب عن ابن الأعرابي : باط الرجل يبوط إذا افتقر بعد غنى وذل بعد عز .
( بطأ ) : وقال أبو زيد : تبأط الرجل تبؤطا إذا أمسى رخي البال غير مهموم صالحا .
قال الليث : البطؤ : الإبطاء ، يقال : بطؤ في مشيه يبطؤ بطءا ، فهو بطيء ، ومنه الإبطاء والتباطؤ .
ويقال : ما أبطأ بك يا فلان عنا ، وبطأ فلان بفلان إذا ثبطه عن أمر عزم عليه .
قال الليث : باطية : اسم مجهول أصله .
قلت : الباطية الناجود الذي يجعل فيه الشراب وجمعه البواطي ، وقد جاء في أشعارهم .
وطب : الوطب : سقاء اللبن ، وجمعه وطاب وأوطاب ، وامرأة وطباء إذا كانت ضخمة الثديين ، كأنها تحمل وطبا من اللبن ، ويقال للرجل إذا مات أو قتل : صفرت وطابه ، أي فرغت وخلت .
وقيل : إنهم يعنون بذلك خروج دمه من جسده ، قال امرؤ القيس :
وأفلتهن علباء جريضا
ولو أدركته صفر الوطاب
ويقال ذلك للرجل يغار على نعمه وماله .