تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الجواد الذي يعطيك نائله

عفوا ويظلم أحيانا فيظلم

كان في الأصل : فيظتلم فقلبت التاء ظاء وأدغمت في الظاء فشددت .

أبو عبيد عن أبي عبيدة : تظنيت من ظننت ، وأصله تظننت فكثرت النونات فقلبت إحداهما ياء ، كما قال : قصيت أظفاري والأصل قصصت .

قال أبو العباس المبرد : الظنين المتهم وأصله المظنون وهو من ظننت الذي يتعدى إلى مفعول واحد تقول : ظننت بزيد وظننت زيدا ، أي اتهمت ، وأنشد لعبد الرحمن بن حسان :

فلا ويمين الله ما عن جناية

هجرت ولكن الظنين ظنين

ومنه قول الله تعالى : ( وما هو على الغيب بظنين ) أي متهم .

ومن حديث علي أنه قال : في الدين الظنون ، قال : يزكيه لما مضى ، إذا قبضه .

قال أبو عبيد : الظنون الذي لا يدري صاحبه أيقضيه الذي عليه الدين أم لا ، كأنه الذي لا يرجوه ، قال : وكذلك كل أمر تطالبه ولا تدري على أي شيء أنت منه فهو ظنون .

وقال الأعشى في الظنون وهي البئر التي لا يدرى أفيها ماء أم لا ؟ :

ما جعل الجد الظنون الذي

جنب صوب اللجب الماطر

أبو الحسن اللحياني : فلان مظنة من كذا ومئنة أي معلم .

وأنشد أبو عبيد :

يسط البيوت لكي يكون مظنة

من حيث توضع جفنة المسترفد

وقال ابن السكيت : قال الفراء : الظنون من النساء التي لها شرف تتزوج ، وإنما سميت ظنونا لأن الولد يرتجى منها انتهى والله تعالى أعلم .

| 1 ( باب الظاء والفاء ) 1

( ظ ف )

ظف ، فظ : ( مستعملة ) .

ظف : أبو عبيد عن الكسائي : ظففت قوائم البعير وغيره أظفها ظفا إذا شددتها كلها وجمعتها .

فظ : أخبرني المنذري عن إبراهيم الحربي أنه قال : الفظ الخشن الكلام . قال وقال لنا أبو نصر : الفظ الغليظ ، وأنشدنا :

لما رأينا منهم مغتاظا

تعرف منه اللؤم والفظاظا

وقال الليث : رجل فظ ذو فظاظة ، وهو الذي فيه غلظ في منطقه ، والفظظ خشونة في الكلام .

وقال غير واحد : الفظ ماء الكرش يعتصر

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ٢٦١