تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيشرب عند عوز الماء في الفلوات وبه شبه الرجل الفظ لغلظه .

وقال الشافعي : إن افتظ رجل كرش بعير غره فاعتصر ماءه وصفاه لم يجز له أن يتطهر به .

وروى سلمة عن الفراء : الفظيظ ماء الفحل في رحم الناقة ، وأنشد :

حملن لها مياها في الأداوى

كما قد يحمل البيظ الفظيظا

انتهى والله أعلم .

| 1 ( باب الظاء والباء ) 1

( ظ ب )

ظب ، بظ : ( مستعملة ) .

أما ظب فإنه لم يستعمل إلا مكررا .

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي : الظبظاب البثرة التي تخرج في وجوه الملاح ، والظبظاب أيضا كلام الموعد بشر ، وأنشد :

مواغد جاء له ظبظاب

قال والمواغد بالغين المبادر المتهدد .

عمرو عن أبيه ، قال : ظبظب إذا حم ، وظبظب إذا صاح ، وله ظبظاب ، أي جلبة ، وأنشد :

جاءت مع الصبح لها ظباظب

فغشي الدارة منها جالب

أبو عبيد عن أبي عمرو وأبي زيد يقال : ما به ظبظاب ، أي ما به شيء من الوجع .

وقال رؤبة :

كأن بي سلا وما بي ظبظاب

قال : والظبظاب داء يصيب الإبل وقيل : هو بثر يخرج بالعين .

بظ : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : البظيظ السمين الناعم .

عمرو عن أبيه :

أبظ الرجل إذا سمن

وقال اللحياني : أنه لفظ بظ بمعنى واحد .

وقال غيره : فظيظ بظيظ .

وقال الليث : بظ يبظ بظا وهو تحريك الضارب أوتاره ليهيئها ويسويها ، والضاد جائز فيه .

وفي بعض النسخ : فظ على كذا أي ألح عليه ، وهو تصحيف ، والصواب : ألظ عليه إذا ألح .

| 1 ( باب الظاء والميم ) 1

( ظ م )

مظ : في حديث أبي بكر : أنه مر بابنه عبد الرحمن وهو يماظ جارا له ، فقال له أبو بكر : لا تماظ جارك فإنه يبقى ، ويذهب الناس .

قال أبو عبيد : المماظة المشارة والمشاقة ، وشدة المنازعة مع طول اللزوم .

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ٢٦٢