وقال الأحنف لمعاوية : لولا عزمة أمير المؤمنين لأخبرته أن دافة دفت ، وإنباتة لحقت ، يعني بالنابتة ، ناسا ولدوا فلحقوا ، وصاروا زيادة في الحساب .
بنت : عمرو عن أبيه : بنت فلان عن فلان تبنيتا إذا استخبر عنه فهو منبت إذا أكثر السؤال عنه وأنشد :
أصبحت ذا بغي وذا تغبش
مبنتا عن نسبات الحربش
وعن مقال الكاذب المرقش .
ت ن م
متن ، تنم ، نتم : ( مستعملة ) .
( نتم ) : أهمل الليث : نتم .
وروي عن ابن السكيت في كتاب ( الألفاظ ) : قال أبو عمرو : انتتم فلان على فلان بقول سوء أي انفجر بالقول القبيح . كأنه افتعل من نتم كما يقال : من نتل انتتل ، ومن نتق انتتق .
وأنشد أبو عمرو :
قد انتتمت علي بقول سوء
بهيصلة لها وجه دميم
قلت : لا أدري : انتثمت بالثاء ، أو انتتمت بتاءين ، والأقرب أنه من نثم ينثم لأنه أشبه بالصواب ولا أعرف واحدا منهما .
وبعد هذا البيت :
حليلة فاحش وأن بئيل
مزوزكة لها حسب لئيم
متن : قال الليث : المتن والمتنة لغتان قال والمتن يذكر ويؤنث ، وهما متنان لحمتان معصوبتان بينهما صلب الظهر ، معلوتان بعقب والجميع المتون .
وقال امرؤ القيس في لغة من قال متنة :
لها متنتان خظاتا كما
أكب على ساعديه النمر
قال الليث : ويقال : متنت الرجل متنا ، إذا ضربت متنه بالسوط .
أبو عبيد عن الأصمعي : متنه مائة سوط متنا ، إذا ضربه ، ومتنه متنا إذا مده ، ومتن به متنا ، إذا مضى به يومه أجمع ، وهو يمتن به .
أبو عبيد عن الأموي : مثنته بالأمر مثنا بالثاء أي غتته غتا .
وقال شمر : لم أسمع مثنته بهذا المعنى لغير الأموي .
قلت : أحسبه متنته متنا بالتاء لا بالثاء مأخوذ من الشيء المتين ، وهو القوي الشديد ، والمماتنة في السير . ويقال : ماتن فلان فلانا إذا عارضه في جدل أو خصومة .
وقال الطرماح :