تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : والودي الماء الذي يخرج أبيض رقيقا على أثر البول من الإنسان ، وقال : ودى فلانا إذا أدى ديته إلى وليه وأصل الدية ودية فحذفت الواو كما قالوا : شية من الوشي .

أبو عبيد عن الأصمعي : أودى الرجل إذا هلك .

وقال الليث : أودى به المنون أي أهلكه ، قال : واسم الهلاك من ذلك الودى قال : وقلما يستعمل ؛ والمصدر الحقيقي الإيداء ، والتوادي الخشبات التي تصر بها أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل وقد وديت الناقة بتوديتين أي صررت أخلافها بهما ، والوادي كل مفرج بين جبال وآكام ، وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا والجميع الأودية ، ومثله ناد وأندية للمجلس .

دأي : ثعلب عن ابن الأعرابي : الوادي تجمع أوداء على أفعال مثل صاحب وأصحاب .

أبو عبيد عن الأصمعي : ابن دأية هو الغراب ، سمي بذلك لأنه يقع على دأية البعير فينقرها ، والدأية هو الموضع الذي يقع عليه ظلفة البعير فتعقره .

وقال الليث : الدأي جمع الدأية ، وهي فقار الكاهل في مجتمع ما بين الكتفين من كاهل البعير خاصة والجميع الدأيات وهي عظام ما هنالك ، كل عظم منها دأية .

وقال أبو عبيدة : الدأيات خرز العنق ، ويقال خرز القفا .

وقال ابن شميل : يقال للضلعين اللتين تليان الواهنتين : الدأيتان ، قال : والدئي في الشراسيف هي الثواني الحواني المستأخرات الأوساط من الضلوع ، وهي أربع وأربع ، وهن العوج ، وهن المسقفات ، وهن أطول الضلوع كلها وأتمها ، وإليها ينتفخ الجوف .

وقال أبو زيد : لم يعرفوا ، يعني العرب ، الدأيات في العنق ، وعرفوهن في الأضلاع وهي ست يلين المنحر من كل جانب ثلاث ، ويقال لمقاديمهن جوانح ، ويقال للتين تليان المنحر : ناحرتان ، قلت : وهذا صواب ، ومنه قول طرفة :

كأن مجر النسع في دأياتها

موارد من خلقاء في ظهر قردد

ودأ : وقال أبو زيد : ودأت عليه الأرض توديئا إذا سويتها عليه .

أبو عبيد عن أبي عمرو : الأرض المودأة المهلكة ، وهي في لفظ المفعول به ، وأنشد شمر للراعي :

كائن قطعنا إليكم من مودأة

كأن أعلامها في آلها القزع

قال وقال ابن الأعرابي : المودأة حفرة الميت ، والتودئة الدفن وأنشد :

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ١٦٤