تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلاحها ، ورجل مؤد كامل أداة السلاح . والإداوة للماء وجمعها أداوى .

وقال ابن السكيت : آديت للسفر فأنا مؤد له إذا كنت متهيأ له .

ودى : أبو عبيد عن الأصمعي : ودى الفرس وديا إذا أدلى ، قال وقال الكسائي : ودأ يدأ بوزن ودع يدع إذا أدلى .

وأخبرني الإيادي عن أبي الهيثم أنه قال : هذا وهم ليس في ودى الفرس إذا أدلى همز .

قال وقال شمر : ودى الفرس إذا أخرج جردانه .

ويقال : ودى يدي إذا انتشر .

وروى أبو عبيد عن اليزيدي : ودى الفرس ليبول وأدلى ليضرب .

قال : وقال الأموي : هو المذي والمني والودي مشدودات .

قال : وغيره يخفف .

قال : وقال أبو عبيد : المني وحده مشدد ، والآخران مخففان ، ولا أعلمني سمعت التخفيف في المني :

قال أبو عبيد وسمعت الأصمعي يقول : هو الودي لصغار النخل واحدتها ودية .

وقال غيره : تجمع الودية ودايا .

قال شمر قال ابن شميل : سمعت أعرابيا يقول : إني أخاف أن يدي ، قال : يريد أن ينتشر ما عندك قال : يريد به ذكره ، قال : سمعت من أحمد بن الحريش .

قال شمر : ودى أي سال ، قال ومنه : الودي فيما أرى لخروجه وسيلانه ، ومنه الوادي .

وأخبرني المنذري عن أبي طالب عن أبيه عن الفراء : قال : أمنى الرجل وأودى وأمذى ومذى وأدلى الحمار ، وقال : ودى يدي من الودي وديا ، ويقال : أودى الحمار في معنى أدلى ، وقال : ودى أكثر من أودى . ورأيت لبعضهم استودى فلان بحقي أي أقر به وعرفه .

وقال أبو خيرة :

وممدح بالمكرمات مدحته

فاهتز واستودى بها فحباني

ولا أعرفه إلا أن يكون من الدية كأنه جعل حباءه له على مدحه دية لها ، قال أبو عبيد : وسمعت الأصمعي يقول : هو الودي لصغار النحل واحدتها ودية .

وقال غيره : يجمع الودية ودايا .

وقال الليث : ودى الحمار فهو واد إذا أنعظ .

قال : ويقال : ودى بمعنى قطر منه الماء عند الإنعاظ .

وقال الأغلب :

كأن عرق أيره إذا ودى

حبل عجوز ضفرت سبع قوى

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ١٦٣