تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو زيد : الغرض هو موضع ماء تركته فلم تجعل فيه شيئا .

| 1 ( باب الدال والذال ) 1

د ذ ( وايء )

استعمل من وجوهه .

ذود : قال الليث : الذود لا يكون إلا إناثا ، وهو القطيع من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر .

قلت : ونحو ذلك حفظته عن العرب ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس مما دون خمس ذود من الإبل صدقة ) فأنثها في قوله خمس ذود .

أبو عبيدة عن أبي زيد : الذود من الإبل بعد الثلاثة إلى العشرة .

شمر قال أبو عبيدة : الذود : ما بين الثنتين إلى التسع من الإناث دون الذكور ، وأنشد :

ذود صفايا بينها وبيني

ما بين تسع وإلى اثنتين

يفنيننا من عيلة ودين

قال : وقولهم : الذود إلى الذود إبل يدل على أنها في موضع اثنتين لأن الثنتين إلى الثنتين جمع .

قال : والأذواد جمع ذود وهي أكثر من الذود ثلاث مرات .

وقال أبو عبيدة : قد جعل النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( ليس في أقل من خمس ذود من الإبل صدقة ) ، الناقة الواحدة ذودا ، ثم قال : والذود لا يكون أقل من ناقتين .

قال : وكان حد خمس ذود عشرا من النوق ، ولكن هذا مثل ثلاثة فئة يعنون به ثلاثة ، وكان حد ثلاثة فئة أن يكون جمعا ، لأن الفئة جمع .

قلت : هو مثل قولهم : رأيت ثلاثة نفر وتسعة رهط وما أشبهه .

وقال ابن شميل : الذود ثلاثة أبعرة إلى خمس عشرة . قال : والناس يقولون إلى العشرة ويقال : ذدت فلانا عن كذا وكذا أذوده إذا طردته فأنا ذائد وهو مذود ، ومذود الثور قرنه .

وقال زهير يذكر بقرة :

ويذبها عنها بأسحم مذود

ومذود الرجل لسانه . وقال عنترة :

سيأتيكم مني وإن كنت نائيا

دخان العلندى دون بيتي ومذودي

قال الأصمعي : أراد بمذوده لسانه ، وبيته شرفه . ومعلف الدابة مذوده .

وقال ابن الأعرابي : المذاد : والمراد المرتع .

وأنشد فقال :

لا تحبسا الحوساء في المذاد

ويقال : ذدت الإبل أذودها ذودا إذا طردتها ، قال : والمذيد المعين لك على ما تذود . وهذا كقولك : أطلبت الرجل

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ١٠٦