| 1 ( باب الطاء والفاء ) 1
( ط ف )
طف فط : ( مستعملة ) .
فط : أهمله الليث .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : فطفط الرجل : إذا لم يفهم كلامه . قال : والأفط : الأفطس .
طف : قال الليث : الطف : طف الفرات ، وهو الشاطىء .
قال : والطفاف : ما فوق المكيال . والتطفيف : أن يؤخذ أعلاه ولا يتم كيله ، فهو طفاف . وإناء طفاف .
ويقال : هذا طف المكيال وطفافه : إذا قارب ملأه ولما يمتلىء ، ولهذا قيل للذي يسيء الكيل ولا يوفيه : مطفف ، يعني إنه إنما يبلغ الطفاف .
ابن السكيت عن أبي عبيدة : يقال : طفاف المكوك وطفافه ، مثل جمام المكوك وجمامه ، في مثل باب فعال وفعال .
أبو عبيد عن الكسائي : إناء طفاف وهو الذي يبلغ الكيل طفافه . وجمان بلغ جمامه ، وقد أطففته وأجممته .
وقال أبو زيد : في الإناء طفافه وطففه .
ثعلب عن ابن الأعرابي : طفاف المكوك وطفافه .
وقال أبو إسحاق في قول الله جل وعز : ﴿ ﴾ ( المطففين : 1 ) قال : المطففون : الذين ينقصون المكيال والميزان ، وإنما قيل للفاعل مطفف لأنه لا يكاد يسرق في المكيال والميزان إلا الشيء الخفي الطفيف ، وإنما أخذ من طف الشيء وهو جانبه ، وقد فسره بقوله تعالى : ﴿ يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ﴾ ( المطففين : 3 ) ، أي : ينقصون .
أبو عبيد عن أبي زيد : خذ ما أطف لك ، أي : ما أشرف لك .
وقال الكسائي : خذ ما طف لك ، وأطف لك ، واستطف .
قال أبو زيد : ومثله خذ ما دق لك واستدق ، أي : تهيأ .
أبو عبيد عن الكسائي في باب قناعة الرجل ببعض حاجته : كان الكسائي يحكي عنهم خذ ما طف لك ، ودع ما استطف لك ، أي : ارض بما أمكنك منه .
الليث : أطف فلان لفلان : إذا طبن له وأراد ختله ، وأنشد :
أطف لها شثن البنان جنادف
قال : واستطف لنا شيء ، أي : بدا لنا شيء لنأخذه .
وقال علقمة يصف ظليما :
يظل في الحنظل الخطبان ينقفه
وما استطف من التنوم محذوم
قال : والطفيف : الشيء الخسيس الدون . قال : والطفطفة معروفة وجمعها طفاطف ؛ وأنشد :