يعني الإبل :
يخرجن عن ملتبس ملبس
تنميس ناموس القصا المنمس
يقول : يخرجن من بلد مشتبه الأعلام يشتبه على من يسلكه ، كما يشتبه على القطا أمر الشرك الذي ينصب له .
وقال ابن الأعرابي : نمس بينهم ، وأنمس ، وأرش بينهم وأكل بينهم .
وأنشد :
وما كنت ذا نيرب فيهم
ولا منمسا بينهم أنمل
أؤرش بينهم دائبا
أدب وذو النملة المدغل
ولكنني رائب صدعهم
رقوء لما بينهم مسمل
رقوء : مصلح . رقأت : أصلحت . رواه ثعلب عنه .
سمن : ابن السكيت : سمنت له : إذا أدمت له بالسمن . وقد سمنته : إذا زودته السمن . وجاءوا يستسمنون : أي : يطلبون أن يوهب لهم السمن .
وقال الليث : السمن نقيض الهزال ، والفعل سمن يسمن سمنا . ورجل مسمن : سمين . وأسمن الرجل : إذا اشترى سمينا . والسمنة : دواء تسمن به المرأة .
وفي الحديث : ( ويل للمسمنات يوم القيامة من فترة في العظام ) . واستسمنت اللحم : أي : وجدته سمنا .
والسمن : سلاء اللبن ، ويقال : سمنت الطعام فهو مسمون : إذا جعلت فيه السمن . والسماني طائر وبعضهم يقول : إنه السلوى . وسمنان : موضع في البادية .
وقال بعضهم : يقال للطائر الواحد سمانى وللجميع سماني . وبعضهم يقول للواحدة سماناة .
وفي الحديث : أن فلانا أتي بسمك مشوي فقال سمنه .
قال أبو عبيد : معنى سمنه : برده .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : التسمين : التبريد .
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يكون في آخر الزمان قوم يتسمنون ) ، قيل : معنى قوله : ( يتسمنون ) ، أي : يتكثرون بما ليس فيهم من الخير ويدعون ما ليس لهم من الشرف .
وقيل : معناه : جمعهم المال ليلحقوا بذوي الشرف .
ويقال : أسمن القوم : إذا سمنت نعمهم ، فهم مسمنون . ورجل سامن ، أي : ذو سمن ، كما يقال : رجل تامر ولابن ، أي : ذو تمر ولبن . والسمنية : قوم من الهند دهريون .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الأسمال والأسمان : الأزر الخلقان .
قال : ويقال : سمنته وأسمنته : إذا أطعمته