كان أسر قيس بن العيزارة حين أسرته فهم ، فأخذ ثابت بن عامر سلاحه فلبس سيفه يجره على الحصى فوقره ، لأنه كان قصيرا .
ويقال : ابتز الرجل جاريته من ثيابها : إذا جردها ، ومنه قول امرىء القيس :
إذا ما الضجيع ابتزها من ثيابها
تميل عليه هونة غير متفال
والبزابز : الرجل الشديد القوي وإن لم يكن شجاعا .
وقال أبو عمرو : رجل بزبز وبزابز .
والبزبزة : شدة السوق ، وأنشد :
ثم اعتلاها قزحا وارتهزا
وساقها ثم سياقا بزبزا
قال : والبزبزة : معالجة الشيء وإصلاحه ، يقال للشيء الذي أجيد صنعته : قد بزبزته ، وأنشد :
وما يستوي هلباجة متنفج
وذو شطب قد بزبزته البزابز
يقول : ما يستوي رجل ثقيل ضخم كأنه لبن خاثر ورجل خفيف ماض في الأمور ، كأنه سيف ذو شطب قد سواه الصانع وصقله .
وقال أبو عمرو : البزباز : قصبة من حديد على فم الكير تنفخ النار .
وأنشد :
إيها خثيم حرك البزبازا
إن لنا مجالسا كنازا
ثعلب عن ابن الأعرابي : البزبز : الغلام الخفيف الروح . قال : والبزيزى السلاح ، وبزبز الرجل وعبد : إذا انهزم وفر .
وقال أبو عمرو : البزز : السلاح التام .
| 1 ( باب الزاي والميم ) 1
ز م
زم . مز : ( مستعملان ) .
زم : قال الليث : زم : فعل من الزمام ، تقول : زممت الناقة أزمها زما .
قال : والعصفور تزم بصوت له ضعيف ، والعظام من الزنابير يفعلن ذلك .
قال : والذئب يأخذ السخلة فيحملها ويذهب بها زاما ، أي : رافعا بها رأسه ، تقول : قد ازدم سخلة فذهب بها .
وقال أبو عبيد : الزم : التقدم ، وقد زم يزم : إذا تقدم .
وأنشد :
أن اخضر أو أن زم بالأنف بازله
وزم الرجل بأنفه : إذا شمخ ، فهو زام .
وقال الليث : زمزم العلج إذا تكلف الكلام عند الأكل وهو مطبق فمه .
ومن أمثالهم : حول الصليان الزمزمة ؛ والصليان من أفضل المرعى ، يضرب مثلا للرجل يحوم حول الشيء ولا يظهر مرامه . وأصل الزمزمة : صوت المجوسي