( طنفس ) : أبو عبيد عن أصحابه هي الطنفسة وجمعها الطنافس .
| 1 ( باب السين والدال ) 1
س د
( درفس ) : أبو عبيد عن الأصمعي : الدرفس : البعير العظيم ، وناقة درفسة .
وقال شمر أيضا : الدرفس : العلم الكبير ، وأنشد قول ابن قيس الرقيات :
تكنه خرقة الذرفس من الش
مس كليث يفرج الأجما
( سندر ) : قال : والسندر : الجريء المتشبع .
وقال أحمد بن يحيى في قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
أنا الذي سمتني أمي حيدره
كليث غابات غليظ القصره
أكيلكم بالسيف كيل السندره
قال أبو العباس : واختلفوا في السندرة ، فقال ابن الأعرابي : هو مكيال كبير مثل القنقل ، واسع كثيرا ، أي : أقتلكم قتلا واسعا كثيرا .
وقال غيره : السندرة : امرأة كانت تبيع القمح وتوفي الكيل ، أي : أكيلكم كيلا وافيا .
قال : وقال آخر السندرة : العجلة ، يقال : سندري : إذا كان مستعجلا في أموره جادا ، أي : أقاتلكم بالعجلة وأبادركم قبل الفرار .
ويقال : قوس سندرية . وقال : إذا أدركت أدناهم أخرياتهم حبوت لهم بالسندرى الموتلة وسنان سندري : إذا كان أزرق حديدا قال رؤبة :
وأوتار غيري سندرى مختلق مخلق
أي : غير نصل أزرق حديد . وقال أعرابي :
تعالوا نصيدها زريقاء سندرية
يريد طائرا خالص الزرقة .
( سرند ) : أبو عبيد عن الأصمعي : السرندى : الشديد ، والسبندى : الجريء ، وفي لغة هذيل : الطويل .
وفي ( نوادر الأعراب ) : السنادرة والسبادنة : الفراغ وأصحاب اللهو والتبطل .
الليث : السرندى : الجريء على أمره لا يفرق من شيء . وقد اسرنداه وآغرنداه : إذا جهل عليه . وسيف سرندى : ماض في الضريبة لا ينبو .
وقال ابن أحمر يصف رجلا صرع فخر قتيلا :
فخر وجال المهر ذات يمينه
كسيف سرندى لاح في كف صيقل
من جعل سرندى فعنللا صرفه ، ومن جعله فعنلى لم يصرفه .
وقال أبو عبيد : اسرنداه واغرنداه : إذا علاه وغلبه ، وأنشد :