تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : الصميان : الشجاع الصادق الحملة . قال : وأصمى الفرس على لجامه : إذا عض عليه ومضى ، وأنشد :

أصمى على فأس اللجام وقربه

بالماء يقطر تارة ويسيل

قال : والانصماء : الإقبال نحو الشيء كما ينصمي البازي : إذا انقض .

وقال ابن الأعرابي : الصميان : الجريء على المعاصي .

وصم : قال أبو عبيدة : الوصم : العيب يكون في الإنسان وفي كل شيء ، يقال ما في فلان وصمة ، أي : عيب . والتوصيم : الفترة والكسل .

وقال لبيد :

وإذا رمت رحيلا فارتحل

واعص ما يأمر توصيم الكسل

سلمة عن الفراء : الوصم : العيب . وقناة فيها وصم ، أي : صدع في أنبوبها . ورجل موصوم الحسب : إذا كان معيبا .

مصي : أبو عبيد عن أبي عمرو : المصواء من النساء : التي لا لحم في فخذيها .

وقال أبو عبيد والأصمعي : المصواء : الرسحاء : وهي العصوب والمنداص . والمصاية : القارورة الصغيرة .

أمص : قال الليث : الآمص : إعراب الخاميز .

موص : قال أبو عبيد : الموص الغسل ، يقال : مصته أموصه موصا . وقالت عائشة في عثمان : مصتموه كما يماص الثوب ، ثم عدوتم عليه فقتلتموه . تعني : استعتابهم إياه وإعتابه إياهم فيم عتبوا عليه .

وقال الليث : الموص : غسل الثوب غسلا لينا يجعل في فيه ماء ، ثم يصبه على الثوب وهو آخذه بين إبهاميه يغسله ويموصه .

وقال غيره : ماصه ومأصه بمعنى واحد .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الموص : التبن . وموص الرجل : إذا جعل تجارته في الموص وهو التبن . وموص ثوبه : إذا غسله فأنقاه . والله أعلم .

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ١٨٣