وناصبت فلانا الشر والحرب والعداوة ؛ ونصبنا لهم حربا ، وكل شيء انتصب بشيء فقد نصبته . وتيس أنصب ، وعنز نصباء : إذا كانا منتصبي القرون . وناقة نصباء : مرتفعة الصدر .
أبو عبيد : أنصبت السكين : جعلت لها نصابا ؛ قاله أبو زيد والكسائي ، قالا : وهو عجز السكين . ونصاب كل شيء أصله ومرجعه الذي يرجع إليه يقال : فلان يرجع إلى نصاب صدق ؛ وتنصب صدق ، وأصله منبته ومحتده .
الليث : نصاب الشمس : مغيبها ومرجعها الذي ترجع إليه .
غيره : ثغر منصب : مستوي النبتة ، كأنه نصب مسوي . ونصبت للقطاة شركا ونصبت للقدر نصبا .
قال ابن الأعرابي : المنصب : ما ينصب عليه القدر إذا كان من حديد . وتنصب فلان وانتصب : إذا قام رافعا رأسه .
والنصب : ضرب من أغاني الأعراب .
وقد نصب الراكب نصبا : إذا غنى النصب .
وفي الحديث : ( لو نصبت لنا نصب العرب ) ، أي : لو تغنيت .
وينصوب : موضع .
وقال شمر : غناء النصب : هو غناء الركبان ، وهو العقيرة ، يقال : رفع عقيرته إذا غنى النصب .
وقال أبو عمرو : النصب : حداء يشبه الغناء .
أبو عبيد عن الأصمعي : النصب : أن يسير القوم يومهم ، وهو سير لين ، وقد نصبوا نصبا .
ص ن م
صنم ، نمص ، نصم : ( مستعملة ) .
صنم ( نصم ) : قال الليث : الصنم معروف ، والأصنام الجميع .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي : الصنمة والنصمة الصورة التي تعبد .
قال : والصنمة : الداهية .
قلت : أصلها صلمة .
نمص : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه لعن النامصة والمتنمصة ) .
قال أبو زيد : قال الفراء : النامصة : التي تنتف الشعر من الوجه ، ومنه قيل للمنقاش منماص ، لأنه ينتف به والمتنمصة هي التي يفعل ذلك بها ، قال امرؤ القيس :
تجبر بعد الأكل فهو نميص
يصف نباتا قد رعته الماشية فجردته ، ثم نبت بقدر ما يمكن أخذه ، أي : هو بقدر ما ينتف ويجز .
وقال الليث : النمص : دقة الشعر ورقته حتى تراه كالزغب . ورجل أنمص الرأس أنمص الحاجب ، وربما كان أنمص