قال : وقال الفراء : الرفض : الماء القليل . وقال ابن السكيت : يقال : رفضت إبلي أرفضها رفضا : إذا تركتها وخليتها وتركتها تبدد في مرعاها وترعى حيث أحبت ، ولا تثنيها عن وجه تريده ، وهي إبل رافضة ، وإبل رافض وإرفاض رفضت ترفض ، أي : ترعى وحدها والراعي يبصرها قريبا منها أو بعيدا لا تتعبه ولا يجمعها ، وقال الراجز :
سقيا بحيث يهمل المعرض
وحيث يرعى ورعي وأرفض
وقال غيره : رمح رفيض : إذا تقصد وتكسر . وأنشد :
ووالى ثلاثا واثنتين وأربعا
وغادر أخرى في قناة رفيض
وارفض الدمع ارفضاضا : إذا تتابع سيلانه وقطرانه ، ويقال : راع وقبضة رفضة ، فالقبضة . التي يسوقها ويجمعها ، فإذا صارت إلى الموضع الذي تحبه وتهواه تركها ترعى كيف شاءت ، فهي إبل رفض .
وسمعت أعرابيا يقول : القوم رفض في البيوت ، أراد أنهم تفرقوا في بيوتهم .
والناس أرفاض في السفر ، أي : متفرقون ويقال : لشرك الطريق إذا تفرقت . رفاض . وقال رؤبة :
بالعيس فوق الشرك الرفاض
وهي أخاديد الجادة المتفرقة . ومرافض الأرض : مساقطها من نواحي الجبال ونحوها الواحد مرفض . وترفض الشيء : إذا تكسر .
أبو عبيد عن الفراء : أرفض القوم إبلهم : إذا أرسلوها بلا رعاء ، وقد رفضت الإبل إذا تفرقت .
ض ر ب
ضرب ، ضبر ، رضب ، ربض ، برض ، بضر : مستعملة .
ضرب : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الضرب : الشكل في القد والخلق .
الحراني عن ابن السكيت قال : الضرب الصنف من الأشياء ؛ يقال : هذا من ضرب ذاك ، أي : من نحوه ، وجمعه ضروب . قال : والضرب : الرجل الخفيف اللحم . وأنشد قول طرفة :
أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه
خشاش كرأس الحية المتوقد
قال : والضرب : مصدر ضربته ضربا . وضربت في الأرض : أبتغي الخير من الرزق . وقال الله تعالى : ﴿ وإذا ضربتم فى الارض ﴾ ( النساء : 101 ) ، أي : سافرتم .
والضرب أيضا من المطر : الخفيف . وقال الله جل وعز : { ( حكيم * أفنضرب عنكم