وقال أبو الهيثم : الفارض : المسنة .
وقال الأصمعي : الفرضة : المشرعة ، وجمعها فراض . يقال : سقاها بالفراض ؛ أي : من فرضة النهر . والفرضة : هي الثلمة التي تكون في النهر . وفرضة القوس : الحز الذي يقع عليه الوتر . وفرضة الزند : الحز الذي فيه .
وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال : فرائض الإبل : التي تحت الثني والربع .
يقال للقلوص التي تكون بنت سنة وهي تؤخذ في خمس وعشرين : فريضة . وللتي تؤخذ في ست وثلاثين وهي بنت لبون بنت سنتين : فريضة . وللتي تؤخذ في ست وأربعين وهي حقة وهي بنت ثلاث سنين : فريضة ، وللتي تؤخذ في إحدى وستين : جذعة ، وهي فريضتها ، وهي بنت أربع سنين ؛ فهذه فرائض الإبل .
وقال غيره : سميت فريضة لأنها فرضت ، أي : أوجبت في عدد معلوم من الإبل ، فهي مفروضة وفريضة ، وأدخلت الهاء فيها لأنها جعلت اسما لا نعتا .
وقال الليث : لحية فارضة : إذا كانت ضخمة .
ويقال : أضمر علي ضفنا فارضا ، وضفينة فارضا بغير هاء ، أي : عظيما كأنه ذو فرض ، أي : حز . وقال الراجز :
يا رب ذي ضفن علي فارض
ورجال فرض ضخام ، واحدهم فارض .
أبو عبيد عن أبي زيد : الفرض : العطية وقد أفرضته إفراضا .
ابن السكيت : يقال : ما لهم إلا الفريضتان ، وهما الجذعة من الغنم ، والحقة من الإبل .
ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال لذكر الخنافس : المفرض والحواز والكبرتل .
أبو عبيد : يقال للرجل إذا لم يكن عليه ثوب : ما عليه فراض . وقال أبو الهيثم : معناه : ما عليه ستر .
رفض : قال الليث : الرفض : تركك الشيء ، تقول : رفضني فرفضته . قال : والروافض : جنود تركوا قائدهم وانصرفوا ، فكل طائفة منهم رافضة . والنسب إليهم رافضي .
وذكر عمر بن شبة عن الأصمعي أنه قال : سموا رافضة لأنهم كانوا بايعوا زيد بن علي ثم قالوا له : ابرأ من الشيخين نقاتل معك ، فأبى ، وقال : كانا وزيري جدي ، فلا أبرأ منهما ، فرفضوه وارفضوا عنه ، فسموا رافضة .
وقال ابن السكيت : في القربة رفض من الماء ، وفي المزادة رفض من الماء ، وهو الماء القليل ، هكذا رفض بسكون الفاء .
وأما أبو عبيد فإنه روى عن أبي زيد أنه قال : في القربة رفض من ماء ومن لبن مثل الجزعة ، وقد رفضت فيها ترفيضا .