الليث وغيره : الصفتات : الرجل المجتمع الشد ، واختلفوا في المرأة ، فقال بعضهم : صفتاتة . وقال بعضهم : صرفتات ، بلا هاء .
وقال بعضهم : لا تتعث المرأة بالصفتات ، بالهاء ولا بغير الهاء .
ابن شميل : الصفتات : التار الكثير اللحم المكتنز .
ص ت ب : مهمل
( ص ت م )
( مصت ) ، صمت ، صتم : ( مستعملى ) .
مصت : قال الليث : المصت : لغة في المسط ، فإذا جعلوا مكان السين صادا جعلوا مكان الطاء تاء ، وهو أن يدخل يده فيقبض على الرحم فيمصت ما فيها مصتا .
صمت : سلمة عن الكسائي قال الفراء : تقول العرب : لا صمت يوما إلى الليل ، ولا صمت يوم إلى الليل ، ولا صمت يوم إلى الليل ، فمن نصب أراد : لا تصمت يوما إلى الليل ، ومن رفع أراد : لا يصمت يوم إلى الليل . ومن خفض فلا سؤال فيه .
وقال الليث : الصمت : السكوت . وقد أخذه الصمات . وقفل مصمت ، أي : قد أبهم إغلاقه . وباب مصمت كذلك ، وأنشد :
ومن دون ليلى مصمتات المقاصر
ثعلب عن ابن الأعرابي : جاء بما صاء وصمت . قال : ما صاء يعني الشاء والإبل . وما صمت يعني الذهب والفضة .
أبو عبيد : صمت الرجل وأصمت بمعنى واحد . قال : وقال أبو زيد : لقيته ببلدة إصمت ، وهي القفر التي لا أحد بها . وقطع بعضهم الألف من إصمت فقال :
بوحش الإصمتين له ذباب
أنشده شمر . وقال : يقال : لقيته بوحش إصمت ، الألف مكسورة مقطوعة .
شمر : الصموت من الدروع : اللينة المس ليست بخشنة ولا صدئة ، ولا يكون لها صوت قال النابغة :
وكل صموت نثلة تبعية
ونسج سليم كل قضاء ذائل
قال : والسيف أيضا يقال له صموت لرسوبه في الضريبة ، وإذا كان كذلك قل صوت خروج الدم .
وقال الزبير بن عبد المطلب :
وينفي الجاهل المختال عني
رقاق الحد وقعته صموت
ويقال : بات فلان على صمات أمره : إذا كان معتزما عليه .
وقال أبو مالك : الصمات : القصد ، وأنشد :
وحاجة بت على صماتها