تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول : إني على صمادة من أمر : إذا أشرف عليه وحفلت به .

قال : وصمد رأسه تصميدا ، وذلك إذا لف رأسه بخرقة أو منديل أو ثوب ما خلا العمامة ، وهي الصماد .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الصماد : سداد القارورة .

وقال الليث : الصماد : عفاص القارورة ، وقد صمدتها أصمدها .

وقال الأصمعي : الصمد : المكان المرتفع الغليظ ، والمصمد : الصلب الذي ليس فيه خدد .

وقال أبو خيرة : الصمد والصماد : ما دق من غلظ الجبل وتواضع واطمأن ونبت فيه الشجر .

وقال أبو عمرو : الصمد : الشديد من الأرض .

وقال الليث : الصمدة : صخرة راسية في الأرض مستوية بمتن الأرض ، وربما ارتفعت شيئا .

وقال غيره : ناقة مصماد وهي الباقية على القر والجدب ، الدائمة الرسل . ونوق مصامد ومصاميد .

وقال الأغلب :

بين طري سمك ومالح

ولقح مصامد مجالح

دمص : أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : الدمص : الإسراع في كل شيء ، وأصله في الدجاجة ، يقال : دمصت بالكيكة ، ويقال للمرأة إذا رمت ولدها بزحرة واحدة : قد دمصت به ، وزكبت به .

وقال الليث : كل عرق من أعراق الحائط يسمى دمصا ، ما خلا العرق الأسفل ، فإنه دهص .

قال : والدمص : مصدر الأدمص ، وهو الذي رق حاجبه من أخر ، وكثف من قدم . وربما قالوا : أدمص الرأس : إذا رق منه مواضع وقل شعره .

ويقال : دمصت الكلبة ولدها : إذا أسقطته ، ولا يقال في الكلاب أسقطت .

عمرو عن أبيه : يقال للبيضة : الدومصة ودمصت السباع إذا ولدت ، ووضعت ما في بطونها .

مصد : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : المصد : المص ، مصد جاريته ورفها ومصها ورشفها بمعنى واحد .

قال : والمصد : الرعد . والمصد : المطر .

وقال أبو زيد : يقال : ما لها مصدة ، أي : ما للأرض قر ولا حر .

ويقال : مصد الرجل جاريته وعصدها : إذا نكحها ، وأنشد :

فأبيت أعتنق الثغور وأقتفي

عن مصدها وشفاؤها المصد

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ١٠٧