صدق ؛ وهي الجلب .
ويقال : جلبت الشيء جلبا وجنبت الفرس جنبا ؛ والمجلوب أيضا : جلب ، وهذا كما يقال لما نفض من الشجر نفض ؛ وللمعدود عدد وجمعه أجلاب .
وفي حديث الحديبية ألا يدخل المسلمون مكة إلا بجلبان السلاح .
قال شمر : قال بعضهم : جلبان السلاح القراب بما فيه .
قال شمر : كأن اشتقاق الجلبان من الجلبة ، وهي الجلدة التي تجعل على القتب ، والجلدة التي تغشي التميمه ، لأنه كالغشاء للقراب ، وقال جران العود :
نظرت وصحبتي بخنيصرات
وجلب الليل يطرده النهار
أراد بجلب الليل سواده .
سلمة ، عن الفراء ، قال . الجلب جمع جلبة وهي السنة الشبهاء والجلب : جمع جلبة وهي بقلة .
والجلب : الجناية على الإنسان وكذلك الأجل .
وقد جلب عليه ، وأجل عليه : أي جنى عليه .
جبل : قال الليث : الجبل اسم لكل وتد من أوتاد الأرض إذا عظم وطال من الأعلام والأطوار ، والشناخيب والأنضاد . فأما ما صغر وانفرد ، فإنها من الآكام والقيران .
قال : وجبلة الجبل تأسيس خلقته التي جبل عليها .
ويقال للثوب الجيد النسج والغزل والفتل إنه لجيد الجبلة . وجبلة الوجه بشرته . ورجل جبل الوجه : غليظ بشرة الوجه ورجل جبل الرأس : غليظ جلدة الرأس والعظام .
وقال الراجز :
إذا رمينا جبلة الأشد
بمقذف باق على المرد
أبو عبيد ، عن الأصمعي : الجبل الناس الكثير ، والعبر مثله .
وقول الله جل وعز : ﴿ صراط مستقيم * ولقد أضل منكم جبلا ﴾ ( يس : 62 ) قال أبو إسحاق تقرأ . ( جبلا ) و ( جبلا ) و ( جبلا ) ، ويجوز أيضا جبلا بكسر الجيم وفتح الباء ، جمع جبلة وجبل ، وهو في جميع هذه الأوجه خلقا كثيرا .
وقال أبو الهيثم : جبل وجبل ، وجبل وجبل ، ولم يعرف جبلا بالضم وتشديد اللام .
قال : وجبيل وجبلة لغات كلها .
وقوله جل وعز ﴿ والجبلة الاولين ﴾ ( الشعراء : 184 ) .
أخبرني المنذري ، عن ابن جابر ، عن أبي