تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال لأنف الباب : الرناج ولدرونده : النجاف والنجران ، ولمترسه القناح .

وقال ابن دريد : نجران الباب : الخشبة التي يدور فيها .

وقال الليث : النجيرة سقيفة من خشب لا يخالطها القصب ولا غيره .

وقال الرياشي فيما أفادني المنذري عن الصيداوي عنه : النجيرة بين الحسو وبين العصيدة .

قال : ويقال : انجري لصبيانك ورعائك . ويقال : ماء منجور أي مسخن .

وقال : ويقال : شهرا ناجر وآجر ، يشتد فيهما الحر ، وأنشد عركز الأسدي :

تبرد ماء الشن في ليلة الصبا

وتسقيني الكركور في حر آجره

أبو العباس عن ابن الأعرابي ، قال : هي العصيدة ثم النجيرة ثم الحريرة ثم الحسو .

أبو الحسن اللحياني : نجر ينجر نجرا ، ومجر يمجر مجرا ، إذا أكثر من شرب الماء فلم يكد يروى .

وقال أبو عمرو : في النجر مثله .

وقال الليث : نجرت فلانا بيدي ، وهو أن تضم من كفك برجمة الأصبع الوسطى ثم تضرب بها رأسه ، فضربكه النجر .

قلت : لم أسمع نجرت بهذا المعنى لغير الليث ، والذي سمعناه : نحزته ( بالحاء والزاي ) إذا دفعته ضربا .

قال ذو الرمة :

ينحزن في جانبيها وهي تنسلب

وأصل النحز : الدق ، ومنه قيل للهاون منحاز .

ابن السكيت عن أبي عمرو : النجيرة : اللبن الحليب يجعل عليه سمن .

قال : وقال الطائي : النجيرة ماء وطحين يطبخ .

سلمة عن الفراء ، قال المفضل : كانت العرب تقول في الجاهلية للمحرم مؤتمر ، ولصفر ناجر ، ولربيع الأول خوان .

وقال الليث في ( كتابه ) : شهر ناجر هو رجب ، قال : وكل شهر في صميم الحر فاسمه ناجر ، لأن الإبل تنجر فيه ، أي يشتد عطشها حتى تيبس جلودها .

وقال غيره : شهرا ناجر ، هما تموز وحزيران ، وكان يقال لصفر في الجاهلية : ناجر .

وقال الليث : الأنجر : مرساة السفينة ، وهو اسم عراقي ، ومن أمثالهم : فلان أئقل من أنجر ، وهو أن تؤخذ خشبات

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٢٩