تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجرانه ، وشراشره ، الواحد جرم وجرن .

وقال ابن دريد : الجرن : المهراس الذي يتطهر منه .

وقال الأصمعي : إنما سمعت في الكلام ألقى عليه جرانه والجميع جرن ، وهو باطن العنق .

رنج : الرانج هو الجوز الهندي ، وما أراه عربيا ، لأنه لا ينبت في بلاد العرب . وقيل : إنه ينبت بعمان ونواحيها .

رجن : أبو عبيد عن الكسائي : رجن الرجل بالمكان يرجن رجونا إذا أقام .

وقال اللحياني : رجن الرجل في الطعام ورمك ، إذا لم يعف منه شيئا .

وقال الليث : الراجن : الآلف من الطير وغيره . قال : ورجن فلان دابته رجنا فهي راجن و مرجونة ، إذا أساء علفها حتى هزلت .

أبو عبيد عن الأصمعي : ارتجن عليهم أمرهم ، أي اختلط ، أخذ من ارتجان الزبد إذا طبخ فلم يصف .

وقال بشر :

وكنتم كذات القدر لم تدر إذ غلت

أتنزلها مذمومة أم تذيبها

وقال أبو زيد : رجنت الشاة في العلف ترجينا إذا حبستها في المنزل على العلف ؛ قال وإذا حبستها على المرعى من غير علف ، قلت : رجنتها رجنا ؛ فهي مرجونة .

قال : ورجنت الرجل أرجنة رجنا ، إذا استحييت منه ، وهذا من ( نوادر أبي زيد ) .

وقال ابن شميل : رجن القوم ركابهم ورجن فلان راجلته رجنا شديدا في الدار ، وهو أن يحبسها مناخة لا يعلفها .

ورجن البعير في النوى والبزر رجونا ورجونة : اعتلافه .

نرج : الليث النيرج ، والنورج لغتان . وأهل اليمن يقولون : نورج ، وهو الذي يداس به الطعام من حديد كان أو من خشب .

قال : ويقال : أقبلت الوحش والدواب نيرجا ؛ وعدت عدوا نيرجا ، وهو سرعة في تردد .

وقال العجاج :

ظل يباريها وظلت نيرجا

في ( نوادر الأعراب ) : النورج السراب ؛ والنورج سكة الحراث .

وقال ابن دريد : النوجر : الخشبة التي يكرب بها الأرض .

وقال الليث : النيرج أخد كالسحر ، وليس بسحر ، إنما هو تشبيه وتلبيس .

نجر : قال الليث : النجر : عمل النجار ونحته . والنجران خشبة يدور عليها رجل الباب ، وأنشد :

صببت الباب في النجران حتى

تركت الباب ليس له صرير

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٢٨