وقال ابن شميل فيما قرأت بخط شمر له : الشوط مكان بين شرفين من الأرض يأخذ فيه الماء والناس كأنه طريق طوله مقدار الدعوة ثم ينقطع ، وجمعه الشياط ، ودخوله في الأرض : أن يواري البعير وراكبه ، ولا يكون إلا في سهول الأرض ينبت نبتا حسنا .
شطأ : الأصمعي : شطأ الناقة يشطؤوها شطأ ، إذا شدها بالرحل .
وقال أبو زيد : شطأ جاريته ، ورطأها ونطأها ، إذا نكحها .
وقال الفراء في قول الله : ﴿ الإنجيل كزرع أخرج ﴾ ( الفتح : 29 ) ، قال : شطأه : السنبل تنبت الحبة عشرا وثمانية وسبعا ، فيقوى بعضه ببعض فذلك قوله : { فازره ، أي فأعانه .
وقال أبو زيد : أشطأت الشجرة بغصونها ، إذا أخرجت غصونها .
وقال الزجاج : كزرع أخرج } تنسمت : أخرج نباته .
وقال ابن الأعرابي : شطأه : فراخه ، وجمعه أشطاء . وأشطأ الزرع ، إذا فرخ .
أبو خيرة : شاطيء الوادي : شفته ، وجمعه شطآن وشواطىء . والشط : مثل الشاطىء .
وقال ابن الأعرابي : الشطو : الجانب .
وقال الليث : الثياب الشطوية : ضرب من الكتان ، يعمل بأرض يقال لها الشطاة .
وروى أبو تراب ، عن الضبابي : لعن الله أما شطأت به ، وفطأت به ، أي طرحته .
وقال ابن السكيت : شطأت بالحمل ، أي قويت عليه ، وأنشد :
كشطئك بالعبء ما تشطؤه
وفي ( النوادر ) : ما شطينا هذا الطعام ، أي ما رزأنا منه شيئا وقد شطينا الجزور ، أي سلخناه وفرقنا لحمه .
طشأ : ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الطشأة : الزكام ، وقد طشيء ، إذا زكم ، وأطشأ ، إذا أخذته الطشأة .
وقال الليث : طشيأ الرجل أمره ورأيه ، مثل : رهيأه وفي ( نوادر الأعراب ) : رجل طشة ، وتصغيره طشية ، إذا كان ضعيفا ، قال : ويقال : الطشة : أم الصبيان ، ورجل مطشي ومطشو .
طيش : قال الليث : الطيش : خفة العقل ، والفعل طاش يطيش ، وقوم طاشة : خفاف العقول ، ويقال : طاش السهم يطيش ، إذا لم يقصد للرمية .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : طاش الرجل بعد رزانته .
وقال شمر : طيش العقل : ذهابه حتى يجهل صاحبه ما يحاول ، وطيش الحلم : خفته ، وطيش السهم : جوره عن سننه .
( طوش ) : ثعلب ، عن ابن الأعرابي :