تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدم .

ويقال للرجل الذي لا يبالي ما أكل ولم ينل أدما : إنه لجشب المأكل ، وقد جشب جشوبة .

وقال شمر : طعام جشب : غليظ خشن ، وقد جشب جشوبة ، وطعام جشب .

والجشاب من الندى : الذي لا يزال يقع على البقل .

وقال رؤبة :

روضا بجشاب الندى مأدوما

( أبو عبيد ) : المجشاب : البدن الغليظ .

قال أبو زبيد :

توليك كشحا لطيفا ليس مجشابا

وقال ابن السكيت : جمل جشب : ضخم شديد .

وأنشد :

بجشب أتلع في إصغائه

ويقال للطعام : جشب وجشب وجشيب .

وقال شمر : رجل مجشب : خشن المعيشة .

قال رؤبة :

ومن صباح راميا مجشبا

وسقاء جشيب : غليظ خلق .

( شمر ) : طعام مجشوب ، وقد جشبته ، وأقرأنا ابن الأعرابي :

لا يأكلون زادهم مجشوبا

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : المجشب : الضخم الشجاع .

وقال ابن دريد : أهل اليمن يسمون قشور الرمان : الجشب .

شجب : روي عن الحسن أنه قال : ( المجالس ثلاثة : فسالم وغانم وشاجب ) .

قال أبو عبيد : الشاجب : الآثم الهالك .

يقال منه : رجل شاجب وشجب .

قال : وشجب الرجل يشجب شجوبا إذا عطب وهلك في دين أو دنيا .

وفيه لغة : شجب يشجب شجبا ، وهو أجود اللغتين ، قاله الكسائي .

وأنشد للكميت :

ليلك ذا ليلك الطويل كما

عالج تبريح غله الشجب

وقال الأصمعي : يقال : إنك لتشجبني عن حاجتي أي تجذبني عنها .

ومنه يقال : هو يشجب اللجام أي يجذبه .

وقال الليث : الشجب : الهم والحزن ، وقد أشجبك هذا الأمر فشجبت شجبا ، وغراب شاجب يشجب شجيبا ، وهو الشديد النعيق الذي يتفجع من غربان البين .

وأنشد :

ذكرن أشجابا لمن تشجبا

وهجن إعجابا لمن تعجبا

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٢٨٩