والمشجب : خشبات موثقة تنصب فينشر عليها الثياب .
وفي حديث ابن عباس : ( أنه بات عند خالته ميمونة . قال : فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى شجب فاصطب منه الماء وتوضأ ) .
سمعت أعرابيا من بني سليم ، يقول : الشجب من الأساقي : ما تشنن وأخلق .
قال : وربما قطع فم الشجب وجعل فيه الرطب .
وقال ابن دريد : الشجب : تداخل الشيء بعضه في بعض .
قال : والشجب والشجاب : المشجب .
وقال غيره : سقاء شاجب : يابس .
وأنشد :
لو أن سلمى ساوقت ركائبي
وشربت من ماء شن شاجب
( أبو عبيد ) : الشجوب : أعمدة من أعمدة البيت .
وقال أبو وعاس الهذلي :
وهن معا قيام كالشجوب
قال : وقال الأصمعي : المشجب : أعواد تربط توضع عليها الثياب .
( الحراني عن ابن السكيت ) : يقال :
شجبه يشجبه شجبا إذا شغله ، وشجبه إذا حزنه ، وشجب إذا حزن .
وماله شجبه الله أي أهلكه .
وقال ابن شميل : شجب الرجل : حاجته وهمه .
وامرأة شجوب : ذات هم قلبها متعلق به .
جبش : قال المفضل : الجبيش والجميش : الركب المحلوق .
ج ش م
جشم ، جمش ، شمج ، مشج ، شجم : مستعملة .
جشم : قال الليث : جشمت الأمر أجشمه جشما أي تكلفته ، وتجشمته : مثله ، وجشمني فلان أمرا ، وأجشمني أي كلفني .
وجشم البعير : صدره وما يغشى به القرن من خلقه .
يقال : غته بجشمه : أي ألقي صدره عليه .
وقال أبو زيد : يقال : ما جشمت اليوم ظلفا ، يقوله القانص إذا لم يصد ورجع خائبا .
ويقال : ما جشمت اليوم طعاما : أي ما أكلت .
قال : ويقال ذلك عند خيبة كل طالب ، فيقال : ما جشمت اليوم شيئا .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الجشم : السمان من الرجال .
قال : وقال أبو عمر و : الجشم : السمن .
وقال أبو تراب : سمعت أبا محجن