تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : والشجار أيضا : الخشبة التي توضع خلف الباب يقال لها بالفارسية : المترس ، وكذلك الخشبة التي يضبب بها السرير من تحت هي الشجار .

وأنشد :

لولا طفيل ضاعت الغرائر

وفاء والمعتق شيء بائر

غليم رطل وشيخ دامر

كأنما عظامنا المشاجر

والمشجر : مركب من مراكب النساء ، ومنه قول لبيد :

وأربد فارس الهيجا إذا ما

تقعرت المشاجر بالفئام

( أبو عبيد عن أبي عمر و ) : الشجر : ما بين اللحيين .

وقال غيره : بات فلان مشتجرا إذا اعتمد بشجره على كفه .

( أبو عبيد عن الأصمعي ) : الشجير : الغريب .

قال : والسجير بالسين : الصديق .

ويقال : نزل فلان شجيرا في بني فلان أي غريبا .

وقال المنخل :

وإذا الرياح تكمشت

بجوانب البيت الكبير

ألفيتني هش الندى

بشريج قدحي أو شجيري

فالقدح الشجير هو المستعار الذي يتيمن بفوزه ، والشريج : قدحه الذي هو له .

يقال : هذا شريج هذا وشرجه أي مثله :

( الحراني عن ابن السكيت ) : شاجر المال إذا رعى العشب والبقل فلم يبق منهما شيئا فصار إلى الشجر يرعاه .

قال الراجز يصف إبلا :

تعرف في أوجهها البشائر

آسان كل آفق مشاجر

وقال الليث : الشجار : خشب الهودج ، فإذا غشي غشاءه صار هودجا .

قال : وإذا تدلت أغصان شجر أو ثوب فرفعته وأجفيته قلت : شجرته ، فهو مشجور .

وقال العجاج :

رفع من جلاله المشجور

والشجر : مفرج الفم .

وفي حديث العباس ، قال كنت آخذ بحكمة بغلة النبي صلى الله عليه وسلم وقد شجرتها أي ضربت لجامها أكفها حتى فتحت فاها .

وفي حديث سعد ( أن أمه قالت له : لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا أو تكفر بمحمد ) .

قال : فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها ( أو

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٢٨٢