الجنب .
وقال النضر قال أبو الهذيل : اجرأش إذا ثاب جسمه بعد هزال وقال أبو الدقيش : هو الذي هزل وظهرت عظامه .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : المجرئش : المجتمع الجنب وقال الليث : هوالمنتفخ الوسط من ظاهر وباطن .
قال : ومن العنوق : حمراء جرشية ، ومن العنب : عنب جرشي جيد بالغ ينسب إلى جرش .
قال : والجرش : الأكل .
( قلت ) : الصواب الجرس بالسين : الأكل ، وستراه في بابه مفسرا إن شاء الله .
والجراشة : مثل المشاطة ، والنحاتة .
والجريش : دقيق فيه غلظ ، يصلح للخبيص المرمل .
شجر : الشجرة : الواحدة تجمع على الشجر والشجرات والأشجار .
والمجتمع الكثير منه في منبته : شجراء .
وأما المشجرة فهي أرض تنبت الشجر الكثير .
وأرض شجيرة ، وواد شجير : ذو شجر كثير .
قال : والشجر : أصناف ، فأما جل الشجر فعظامه التي تبقى على الشتاء ، وأما دق الشجر فصنفان : أحدهما تبقى له أرومة في الأرض في الشتاء ، وينبت في الربيع ، ومنه ما ينبت من الحبة كما تنبت البقول ، وفرق ما بين دق الشجر والبقل ، أن الشجر تبقى له أرومة على الشتاء ، ولا يبقى للبقل شيء .
وأهل الحجاز يقولون هذه الشجر ، وهذه البر ، وهي الشعير وهي التمر ، ويقولون هي الذهب ، لأن القطعة منه ذهبة ، وبلغتهم نزل ﴿ والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها ﴾ ( التوبة : 34 ) فأنث .
قال : والمشجر من التصاوير : ما يصور على صيغة الشجر .
وقال الله جل وعز : ﴿ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ﴾ ( النساء : 6 ) .
قال الزجاج أي فيما وقع من الاختلاف من الخصومات حتى اشتجروا وتشاجروا أي تشابكوا مختلفين ، ويقال : التقى فئتان فتشاجروا برماحهم أي تشابكوا ، واشتجروا برماحهم كذلك ، وكل شيء خالف بعضه بعضا فقد اشتبك واشتجر ، وسمي الشجر شجرا لدخول بعض أغصانه في بعض ، ومن هذا قيل لمراكب النساء : مشاجر ، لتشابك عيدان الهودج ، بعضها في بعض ، واحدها : مشجر ، وشجار قاله الأصمعي .