أي لا يباع .
قال : وباك إذا اشترى ، وباك إذا باع وباك إذا جامع .
ويقال : لقيته أول صوك وبوك أي أول مرة ، قاله الأصمعي وأبو زيد .
وقال : هو كقولك : لقيته أول ذات يدين .
وفي الحديث ( أن المسلمين باتوا يبوكون حسي تبوك بقدح ) ، فلذلك سميت : تبوك ، أي يحركونه ويدخلون فيه القدح ، وهو السهم ليخرج منه الماء ، ومنه يقال : باك الحمار الأتان .
( أبو عبيد عن الأصمعي ) : البائك والفاثج : الناقة العظيمة السنام ، والجميع البوائك .
وقال النضر بن شميل : بوائك الإبل : كرامها وخيارها .
ك م ( و ا ي ى )
كمى ، كمأ ، ( كمؤ ) ، كوم ، وكم ، أكم ، مكا ، ومك .
كمى : قال أبو العباس : اختلف الناس في الكمي من أي شيء أخذ ؟ .
فقال طائفة : سمي كميا لأنه يكمي شجاعته لوقت حاجته إليها ، ولا يظهرها متكثرا بها ، ولكنه إذا احتاج إليها أظهرها .
وقال بعضهم إنما سمي كميا لأنه لا يقتل إلا كميا ، وذلك أن العرب تأنف من قتل الأخساء .
والعرب تقول : القوم قد تكموا ، وقد تشرفوا وتزوروا إذا قتل كميهم وشريفهم وزويرهم ، ومنه قوله :
بل لو شهدت القوم إذا تكموا
وقال ابن بزرج : رجل كمي بين الكماية .
وقال : والكمي على وجهين : الكمي في سلاحه ، والكمي : الحافظ لسره .
قال : والكامي للشهادة : الذي يكتمها .
ويقال : ما فلان بكمي ولا نكي أي لا يكمي سره ، ولا ينكي عدوه .
وقال ابن الأعرابي : كل من تعمدته فقد تكميته ، وسمي الكمي كميا لأنه يتكمى الأقران أي يتعمدهم .
وقال : وأكمى : كتم شهادته ، وأكمى : ستر منزله من العيون .
وأكمى : قتل كمي العسكر .
وقال الليث : تكمتهم الفتنة إذا غشيتهم ، وتكمى في سلاحه إذا تغطى به .
وفي الحديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر على أبواب دور مستفلة . فقال : اكموها أي استروها لئلا تقع عيون الناس عليها .
كوم : وروي من وجه آخر . . . أكيموها ) أي ارفعوها لئلا يهجم السيل عليها ، مأخوذ من الكومة وهي الرملة المشرفة ، ومن الناقة الكوماء ، وهي الطويلة السنام ،