لها كوكب فخم شديد وضوحها
ويوم ذو كواكب إذا وصف بالشدة كأنه أظلم بما فيه من الشدائد حتى رؤي كواكب السماء . ومنه قول طرفة :
وتريه النجم يجري بالظهر
وقال : تريه الكواكب كفرا وبيضا .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : غلام كوكب إذا ترعرع وحسن وجهه .
وقال المؤرج : الكوكب : الماء ، والكوكب : السيف ، والكوكب : سيد القوم .
( قلت ) : وسمعت غير واحد من العرب يقول : الزهرة من بين الكواكب : الكوكبة يؤنثونها ، وسائر الكواكب تذكر ، فيقال : هذا كوكب قد طلع .
قال الله جل وعز : ﴿ فلما جن عليه اليل رأى كوكبا ﴾ ( الأنعام : 76 ) .
ومثل الكوكب : القوقل ، والشوشب ، وأما شوزب فهو ( فوعل ) من شزب .
بكا : البكا يقصر ويمد ، قال ذلك الفراء وغيره وأنشد :
بكت عيني وحق لها بكاها
وما يغني البكاء ولا العويل
وقد بكى الرجل يبكي ، فهو باك . وباكيت فلانا فبكيته إذا كنت أكثر بكاء منه .
( ثعلب عن الأصمعي وأبي زيد ) قالا : بكيت الميت وبكيته كلاهما إذا بكيت عليه ، وأبكيته إذا صنعت به ما يحمله على البكاء .
بكأ : الأصمعي : بكؤت الناقة والشاة تبكؤ بكاء إذا قل لبنها ، وناقة بكيئة وهي القليلة اللبن . وأنشد أبو عبيد :
وليأزلن وتبكؤن لقاحه
ويعللن صبيه بسمار
هكذا سمعنا في كتاب ( غريب الحديث ) بكؤت تبكؤ ، وأقرأنا الإيادي في كتاب ( المصنف ) لشمر عن أبي عبيد عن أبي عمر و : بكأت الناقة تبكأ إذا قل لبنها .
وقال أحمد بن يحيى في تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( نحن معاشر الأنبياء فينا بكء ) قال : معناه فينا قلة كلام إلا فيما نحتاج إليه ، مثل بكء الناقة إذا قل لبنها ) .
وقال أبو زيد : بكأت الناقة تبكأ ، وبكؤت تبكؤ بكاء وبكأ ، كل ذلك مهموز ، وجمع البكيئة من النوق : بكايا .
بوك : ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : البوك : سفاد الحمار ، والبوك : تثوير الماء .
يقال : باك العين يبوكها ، وفي الحديث ( أن بعض المنافقين باك عينا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد وضع فيها سهما ) .
والبوك : البيع ، وحكي عن أعرابي أنه قال : ( معي درهم بهرج لا يباك به شيء )