أسمع هذين الحرفين لغير ابن دريد .
وقالوا أيضا : كدوت وجه الرجل أكدوه كدوا إذا خدشته .
أكد : ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : دست الحنطة ودرستها ، وأكدتها .
ويقال : ظل متوكدا بأمر كذا ، ومتوكزا ، ومتحركا ، أي : قائما مستعدا .
ويقال : وكده يكده وكدا أي أصابه .
دوك : قال الليث : الدوك : دق الشيء وسحقه وطحنه ، كما يدوك البعير الشيء بكلكله ، والمداك : صلاية العطر يداك عليه الطيب دوكا .
وفي الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بخيبر : ( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون فيمن يدفعها إليه ) .
قوله : يدوكون أي يخوضون ويختلفون فيه .
( أبو عبيد عن الأصمعي ) : بات القوم يدوكون دوكا أي باتوا في اختلاط ، ودوران .
قال : وقال أبو زيد : وقعوا في دوكة ، وبوح أي وقعوا في اختلاط ، وفيه لغتان : دوكة ، ودوكة ، وجمع الدوكة : دوك وديك ، ومن قال : دوكة ، قال : دوك في الجمع .
( أبو عمر و ) : داك الرجل المرأة يدوكها دوكا ، وباكها بوكا إذا جامعها .
وأنشد :
فداكها دوكا على الصراط
ليس كدوك زوجها الوطواط
وقال أبو تراب قال أبو الربيع البكراوي : داك القوم إذا مرضوا ، وهم في دوكة أي مرض .
ودك : ( سلمة ، عن الفراء ) : لقيت منه بنات أودك ، وبنات برح وبنات بئس يعني الدواهي .
وقال الليث : الودك : معروف ، والفعل : ودكته توديكا ، وذلك إذا جعلته في شيء وهو من الشحم أو حلابة اللحم ، وشيء ودك ، ووديك ، ودجاجة وديكة : ذات ودك ، ووديك : جائز .
والدكة : اسم من الودك وقالت امرأة من العرب : كنت وحمى للدكة أي كنت مشتهية للودك .
ديك : وقال الليث : الديك : معروف ، وجمعه ديكة ، وأرض مداكة ومديكة : كثيرة الديكة .
وقال المؤرج : الديك في كلام أهل اليمن : الرجل المشفق ، الرؤوم ، ومنه سمي الديك ديكا .
قال : والديك : الربيع في كلامهم .