ومسك كد : لا ريح له .
( أبو عبيد عن أبي زيد ) : كدت الأرض تكدو كدوا فهي كادية إذا أبطأ نباتها .
وكدي الجرو يكدى كدى وهو داء يأخذ الجراء خاصة يصيبها منه قيء وسعال حتى يكوى ما بين عينيها .
قال : والكدية : الارتفاع من الأرض .
( شمر ) : كدي الكلب كدى إذا نشب العظم في حلقه .
ويقال : كدي بالعظم إذا غص به ، قاله ابن شميل .
كدأ : ( أبو زيد ) : كدأ النبت يكدأ كدوأ إذا أصابه البرد فلبده في الأرض ، أو عطش فأبطأ نباته ، وإبل كادية الأوبار قليلتها ، وقد كدئت تكدأ كدأ .
وأنشد :
كوادىء الأوبار تشكو الدلجا
وكدىء الغراب في شحيجه يكدأ كدأ .
دكأ : أبو زيد : داكأت القوم مداكأة إذا زاحمتهم .
وقال غيره : تداكأ القوم عليه إذا تزاحموا .
قال ابن مقبل :
وقربوا كل صهميم مناكبه
إذا تداكأ منه دفعه شنفا
قال أبو الهيثم : الصهميم من الرجال والجمال إذا كان حمي الأنف أبيا شديد النفس ، بطيء الانكسار .
قال : وتداكأ : تدافع ، ودفعه : سيره .
كأد : قال الليث : عقبة كأداء : ذات مشقة ، وهي الكؤود أيضا .
تكاءدته الأمور إذا شقت عليه .
( شمر عن ابن الأعرابي ) : الكأداء : الشدة والخوف ، والحذار ، ويقال الهول والليل ، المظلم .
( أبو زيد ) : تكاءدت الذهاب إلى فلان تكاؤدا إذا ذهبت إليه على مشقة .
ويقال : تكأدني الذهاب إليك تكؤدا إذا ما شق عليك .
وأنشد :
ولم تكأد رحلتي كأداؤه
ويقال : هي الكؤداء ، والصعداء ، والكؤود : المرتقى الصعب ، وهي الصعود .
كود كيد : قال الليث : الكود : مصدر كاد يكود كودا ، ومكادة ، تقول لمن يطلب إليك شيئا ولا تريد أن تعطيه : لا ولا مكادة ولا مهمة ، ولا كودا ، ولا هما ، ولا مكادا ، ولا مهما .
قال : ولغة بني عدي : كدت .
وقال أبو حاتم : يقال : لا ولا كيدا لك ولا هما .