تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطهر الفم .

( قلت ) : ما علمت أحدا من اللغويين جعل السواك مؤنثا ، وهو مذكر عندي .

وقوله : مطهرة كقولهم : الولد مجبنة مجهلة . وكقولهم :

والكفر مخبثة لنفس المنعم

وقال الليث : يقال : جاءت الإبل تساوك ، أي ما تحرك رؤوسها .

( قلت ) العرب تقول : جاءت الغنم هزلى تساوك ، أي تتمايل من الهزال والضعف .

وفي حديث أم معبد ( أن زوجها أبا معبد جاء يسوق أعنزا عجافا تساوك هزلا ) .

وأنشد أبو عبيد لعبيد الله بن الحر الجعفي :

إلى الله نشكو ما نرى بجيادنا

تساوك هزلا مخهن قليل

قال أبو زيد : يجمع السواك : سوكا على فعل .

قال : وأنشدني الخليل بن أحمد :

أغر الثنايا أحم اللثا

ت تمنحه سوك الأسحل

قال : ورجل قؤول من قوم قول ، وقول مثل سوك ، وسوك .

وقال ابن السكيت : تساوكت في المشي ، وتسروكت ، وهما رداءة المشي ، والبطء فيه من عجف وإعياء .

ك ز ( وايء )

كوز ، كزا ، زوك ، زكأ ، زكا ، زأك ، وكز ، وزك : ( مستعملة ) .

كزا : أهمله الليث ، وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : كزا إذا أفضل على معتفيه .

زوك : أهمله الليث .

وقال ابن السكيت : الزوك : مشية الغراب ، وهو الخطو المتقارب في تحرك جسد الماشي .

وقال أبو زيد : زاك يزوك زوكا إذا مشى فحرك جسده وأليتيه ، وفرج ما بين رجليه ، وهو الزونك .

وقال أبو عمر و : الزوك : مشية في تقارب وفحج ، وأنشد :

رأيت رجالا حين يمشون فحجوا

وزاكوا وما كانوا يزوكون من قبل

وزك : أهمله الليث .

وقال ابن السكيت : قال الفراء : رأيتها موزكة ، وقد أوزكت ، وهو مشي قبيح من مشي القصيرة .

زأك : بالهمز ، أهمله الليث ، وأقرأني المنذري في المنبورة لأبي حزام :

تزاءك مضطنىء آرم

إذا ائتبه الأد لا يفطؤه

قال ابن السكيت : التزاؤك : الاستحياء ،

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ١٧٤