تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمضطنىء : المستحي .

قال : والآرم : المواصل ، ائتبه : تهيأ له ، لا يفطؤه : لا يقهره .

كوز : يقال : كاز يكوز ، واكتاز يكتاز إذا شرب بالكوز .

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي : كاب يكوب إذا شرب بالكوب ، وهو الكوز بلا عروة ، فإذا كان بعروة فهو كوز .

يقال : رأيته يكوز ويكتاز ، ويكوب ويكتاب ، وجمع الكوز : كيزان .

ابن دريد : كزت الشيء أكوزه كوزا إذا جمعته .

وبنو الكوز : بطن من العرب .

وسمت العرب مكوزة ومكوازا .

وقال غيره : مكوزة من أسماء العرب .

زكا : قال الليث : الزكاة : زكاة المال ، وهو تطهيره ، والفعل منه : زكى يزكي تزكية ، والزكاة : الصلاح .

يقال : رجل تقي زكي ، ورجال أتقي اء أزكياء ، والزرع يزكو زكاء ، ممدود ، وكل شيء يزداد ويسمن فهو يزكو زكاء .

وتقول : هذا الأمر لا يزكو بفلان أي لا يليق به .

وأنشد :

والمال يزكو بك مستكبرا

يختال قد أشرف للناظر

قال ابن الأنباري في قوله تعالى : ﴿ وحنانا من لدنا وزكواة ﴾ ( مريم : 13 ) معناه : وفعلنا ذلك رحمة لأبويه وتزكية له .

قال الأزهري : أقام الاسم مقام المصدر الحقيقي .

وقال جل وعز : ﴿ ) والذين هم للزكواة فاعلون ﴾ ( المؤمنون : 4 ) .

قال بعضهم : الذين هم للزكاة أي العمل الصالح فاعلون .

ومنه قوله جل وعز : ﴿ خيرا منه زكواة ﴾ ( الكهف : 81 ) أي خيرا منه عملا صالحا .

وقال الفراء : زكاة : صلاحا .

وكذلك قوله : ﴿ وحنانا من لدنا وزكواة ﴾ قال : صلاحا .

( ابن اليزيدي عن أبي زيد النحوي ) في قوله جل وعز : ﴿ ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ﴾ ( النور : 21 ) وقرىء ( ما زكى ) فمن قرأ : ( ما زكا ) فمعناه : ما صلح ، ومن قرأ ( ما زكى ) فمعناه : ما أصلح ﴿ ولاكن الله يزكى من يشآء ﴾ ( النور : 21 ) أي يصلح .

وقال غيره : قيل لما يخرج من المال للمساكين من حقوقهم : زكاة لأنه تطهير للمال وتثمير وإصلاح ونماء ، كل ذلك قد قيل .

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ١٧٥