تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفل ولا نصيب .

قال : والكفل من الرجال : الذي يكون في مؤخر الحرب ، إنما همته التأخر والفرار وهو بين الكفولة .

قلت : الكفل من الرجال : الذي يكون في مؤخر الحرب لا يثبت على ظهر الدابة .

وقال الليث : الكفيل : الضامن للشيء .

يقال : كفل به يكفل كفالة ، وأما الكافل . فهو الذي كفل إنسانا يعوله وينفق عليه .

وفي الحديث : ( الربيب كافل ) وهو زوج أم اليتيم ، كأنه كفل نفقته .

لفك : عمرو عن أبيه : العفيك واللفيك : المشبع حمقا .

ثعلب عن ابن الأعرابي الألفك والألفت : الأعسر .

وقال في موضع آخر : الألفك : الأحمق .

فلك : قال ابن الأعرابي : الأفلك : الذي يدور حول الفلك ، وهو التل من الرمل ، حوله فضاء .

وقال الليث : الفلك جاء في الحديث أنه دوران السماء وهو اسم للدوران خاصة ، وأما المنجمون فيقولون : سبعة أطواق دون السماء قد ركبت فيها النجوم السبعة ، في كل طوق منها : نجم ، وبعضها أرفع من بعض تدور فيها بإذن الله .

وقال الفراء يقال : إن الفلك : موج مكفور تجري فيه الشمس والقمر والكواكب .

وقال الكلبي : الفلك : استدارة السماء .

وقال الزجاج في قول الله : ﴿ سابق النهار وكل فى ﴾ ( الأنبياء : 33 ) لكل منها فلك .

أبو عبيد عن الأصمعي : الفلك : قطع من الأرض تستدير وترتفع عما حولها ، والواحدة : فلكة ، وقال الراعي :

إذا خفن هول بصون البلاد

تضمنها فلك مزهر

يقول : إذا خافت الأدغال وبطون الأرض ظهرت الفلك .

شمر عن ابن شميل الفلكة : أصاغر الإكام وإنما فلكها اجتماع رأسها كأنها فلكة مغزل لا تنبت شيئا ، والفلكة : طويلة قدر رمحين أو رمح ونصف ، وأنشد :

يظلان النهار برأس قف

كميت اللون ذي فلك رفيع

وقال الليث : الفلك تذكر وتؤنث وهي واحدة ، وتكون جمعا ، قال الله تعالى في التوحيد : ﴿ فى الفلك المشحون ﴾ ( يس : 41 ) فذكر الفلك . وقال في الجمع ﴿ حتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم ﴾ ( يونس : 22 ) فأنث وجمع ، ويجوز أن يؤنث واحده كقوله تعالى : ﴿ جآءتها ريح عاصف ﴾ ( يونس : 22 ) فقال : جاءتها فأنث وقال : ﴿ حلية تلبسونها وترى الفلك ﴾ فجمع .

وقال الليث : فلكت الجارية تفليكا إذا

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ١٤٢