الضخم : وقال الليث : العجف : ذهاب السمن . والذكر أعجف والأنثى عجفاء ، والجميع عجاف في الذكران والإناث ، والفعل عجف يعجف عجفا . قال : وليس في كلام العرب أفعل وفعلاء جمعها على فعال غير أعجف وعجفاء ، وهي شاذة ، حملوها عى لفظ سمان فقالوا سمان وعجاف وجاء أفعل وفعلاء على فعل يفعل في أحرف معدودة ، منها عجف يعجف فهو أعجف ، وأدم يأدم فهو آدم ، وسمر يسمر فهو أسمر ، وحمق يحمق فهو أحمق ، وخرق يخرق فهو أخرق .
وقال ابن السكيت : قال الفراء : يقال عجف وعجف ، وحمق وحمق ، ورعن ورعن ، وخرق وخرق . وقال ابن الأعرابي في قوله :
ولا تميرات ولاتعجيف
قال : التعجيف : أن ينقل قوتها إلى غيرها قبل أن تشبع من الجدوبة . قال : والعجوف : منع النفس من المقابح . والعجوف أيضا : ترك الطعام .
وقول الله جل وعز : ﴿ يأكلهن سبع عجاف ﴾ ( يوسف : 43 ) هي الهزلى التي لا لحم عليها ولا شحم ، ضربت مثلا بسبع سنين لا قطر فيها ولا خصب .
عفج : أبو عبيد عن أبي زيد : الأعفاج للإنسان واحدها عفج . والمصارين لذوات الخف والظلف والطير . وقال شمر : يقال لواحد الأعفاج عفج وعفج وعفج . وقال الليث : العفج من أمعاء البطن لكل ما يجتر كالممرغة للشاء . وقال الشاعر :
مباشيم عن غب الخزير كأنما
تنقنق في أعفاجهن الضفادع
وقال أبو زيد : عفجه بالعصا عفجا ، إذا ضربه بها في ظهره ورأسه . قال : وعفج الرجل جاريته ، إذا نكحها . وقال ابن الأعرابي : المعفجة : العصا . وقال : والمعفج الأحمق الذي لا يضبط العمل والكلام ، وقد يعالج شيئا يعيش به على ذلك . يقال إنهم ليعفجون ويعثمون في الناس . والعثم : أن يعثم بعض الأمر ويعجز عن بعض .
وقال ابن شميل : العفجة : نهاء إلى جنب الحياض ، فإذا قلص ماء الحياض اغترفوا من ماء العفجة يسربون منها .
جعف : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( مثل الكافر كمثل الأرزة المجذية حتى يكون انجعافها مرة واحدة ) . قال أبو عمرو : الانجعاف : الانقلاع . ومنه قيل جعفت الرجل ، إذا صرعته فضربت به الأرض . ونحو ذلك قال أبو عبيدة .
أبو عبيد عن الأصمعي : يقال ضربه فجعبه وجعفه وجأفه ، وجعفله وجفله ، إذا صرعه .
وقال الليث : جعف : حي من اليمن . والجعف : شدة الصرع .
فجع : الفجيعة : الرزيئة الموجعة ، وجمعها فجائع . والتفجع : التوجع والتضور للمرزئة . والفواجع : المصائب المؤلمة التي تفجع الإنسان بما يعز عليه من مال أو حميم ، والواحدة فاجعة ودهر فاجع وموت فاجع . وقد فجع فلان فهو