العقيلى وهو الحصرم ثم يمجج ، أي يطيب طعمه .
ويقال أعقلت فلانا ، أي ألفيته عاقلا . وعقلت فلانا أي صيرته عاقلا .
ومعقل : اسم رجل ، وكذلك عقيل ، وعقيل .
علق : أبو عبيد عن الفراء قال : القامة هي العلق ، وجمعه أعلاق . وأنشد :
عيونها خزر لصوت الأعلاق
قلت : العلق : اسم جامع لجميع آلات الاستقاء بالبكرة ، ويدخل فيه الخشبتان اللتان تنصبان على رأس البئر ، ويلاقى بين طرفيهما العاليين بحبل ، ثم يوتدان على الأرض بحبل آخر يمد طرفاه إلى الأرض ، ويمدان إلى وتدين أثبتا في الأرض ، وتعلق القامة وهي البكرة من شعبتي طرفي الخشبتين ، ويستقي عليها بدلوين ينزع بهما ساقيان . ولا يكون العلق للسانية . وجملة الأداة من الخطاف والمحور والبكرة والنعامتين وحبالها علق هكذا خفظته عن العرب .
وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال : العلق : الحبل المعلق بالبكرة . وأنشد :
بئس مقام الشيخ ذي الكرامه
محالة صرارة وقامه
وعلق يزقو زقاء الهامه
قال : لما كانت البكرة معلقة في الحبل جعل الزقاء له ، وإنما هو للبكرة . قال : والعلق : الحبل الذي في أعلى البكرة .
قال : وقوله ( كلفت إليك علق القربة ) و ( عرق القربة ) . فأما علقها فالذي تشد به ثم تعلق . وأما عرقها فأن تعرق من جهدها . قال : وإنما قال : كلفت إليك علق القربة لأن أشد العمل عندهم السقي .
وفي الحديث أن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أعلقت عنه من العذرة ، فقال : ( علام تدغرن أولادكن بهذه العلق ، عليكم بكذا ) .
وقال عثمان بن سعيد في حديث أم قيس : ( دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن لي وقد أعلقت عنه ) . قال : قال علي بن المديني : قال سفيان : حفظته من في الزهري : ( وقد أعلقت عنه ) .
قلت : والإعلاق : معالجة عذرة الصبي ورفعها بالإصبع . يقال أعلقت عنه أمه ، إذا فعلت ذلك به وغمزت ذلك الموضع بإصبعيها ودفعته .
وقال ابن الأعرابي فيما روى عنه أبو العباس : أعلق ، إذا غمز حلق الصبي المعذور ؛ وكذلك دغر . قال : والعلق : الدواهي . والعلق : المنايا أيضا . والعلق أيضا : الأشغال .
وقال الله عز وجل : ﴿ ثم خلقنا النطفة علقة ﴾ ( المؤمنون : 14 ) ، العلقة : الدم الجامد الغليظ ، ومنه قيل لهذه الدابة التي تكون في الماء علقة ، لأنها حمراء كالدم . وكل دم غليظ علق .
ويقال علق العلق بحنك الدابة يعلق علقا ، إذا عض على موضع العذرة من حلقه يشرب